أكدت ليلى هيلر، رئيسة ومالكة غاليري «ليلى هيلر»، في حديثها لـ«البيان»، الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها معرض «آرت دبي» كمنصة فنية عالمية نجحت على مدى عقدين من الزمن في مد جسور التواصل بين مبدعي الشرق الأوسط والساحة الدولية.
وأعربت هيلر عن اعتزازها بالمشاركة المتواصلة للغاليري في المعرض منذ نحو 20 عاماً، مشيرة إلى أن النسخة الحالية تشهد حراكاً مجتمعياً وفنياً لافتاً تميز بتركيز إقليمي قوي، إلى جانب الحضور الراسخ لعدد من أبرز صالات العرض العالمية.
وأوضحت أن المشاركة في هذه النسخة توزعت على عدة مسارات رئيسة؛ إذ شارك الغاليري في قسم «آرت دبي كونتمبوراري» بمجموعة متميزة من فناني الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى والجنوبية، كما سجل الغاليري حضوراً بارزاً في قسم «آرت دبي مودرن» عبر معرض تقييمي منسق يضم أعمال أربع تركات فنية كبرى يمثلها الغاليري، وهي: واصف بطرس غالي، وجهانجير فازيفدار، وفريدة لاشائي، وماركوس جريجوريان.
وأضافت أن الغاليري استضاف، ضمن حوارات تفاعلية مع الجمهور وجامعي المقتنيات، جلسة حوارية مخصصة لإطلاق «الكتالوج المفهرس» للفنان المصري الحداثي واصف بطرس غالي، لاستعراض تجربته الفريدة في التجريد الهندسي المتوازن، مشيرةً إلى مساهمة الغاليري في مبادرة الفن العام من خلال تقديم ثلاثة أعمال مجسمة ضخمة لكل من الفنانين سودارشان شيتي وكيفورك مراد، وتحت إشراف أليكسي غلاس-كانتور.
وذكرت أن رؤيتها القائمة على تقديم فناني المنطقة إلى جانب الأسماء الدولية بدأت منذ عام 1982 مع افتتاح صالتها الأولى في شارع ماديسون بنيويورك، وهي الرؤية ذاتها التي نقلتها إلى دبي لاحقاً. وفي إطار هذه الجهود المستمرة لتصدير الفن الإماراتي للعالم، أعلنت أن الغاليري يستعد هذا الصيف لعرض أحد أكبر الأعمال المجسمة للفنانة الإماراتية عزة القبيسي في مركز «ذا ووترميل سنتر» بنيويورك، وذلك ضمن النسخة الأولى من معرض «نوماد» الفني.