تشارك منشورات القاسمي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي ينطلق بعد غد ويستمر حتى 23 مايو الجاري، بمشاركة دور نشر عربية وعالمية، ويشهد فعاليات ثقافية وفنية متنوعة.
تكمن أهمية مشاركة منشورات القاسمي في توثيق التاريخ والهوية الوطنية، إذ ترتكز بشكل أساسي على مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تُعد مرجعاً تاريخياً موثوقاً يقوم على تصحيح المفاهيم التاريخية وتقديم روايات دقيقة مبنية على وثائق ومخطوطات أصلية حول تاريخ الخليج والمنطقة.
وتسهم هذه المشاركات في الترجمة والتبادل وتوفير مؤلفات سموه بلغات عالمية عديدة ما يفتح باب الحوار بين الشرق والغرب وإبراز الوجه الحضاري لتسليط الضوء على الدور الريادي للشارقة عاصمة عالمية للكتاب ودعم الباحثين والأكاديميين.
ويعرض الجناح الإصدار الأحدث لصاحب السمو حاكم الشارقة ويتمثل في الرواية التاريخية «الأميرة المغولية ودموع الشفقة» وفي مجال السيرة والأدب تعرض منشورات القاسمي العديد من الأعمال الروائية مثل رواية «الخنجر المرهون» و«ذكريات مصرية» و«في الشندغة عشت ليالي وأياماً» و«الجريئة» وهي روايات تشكل مشروعاً سردياً متكاملاً، بالإضافة إلى المؤلفات الأخرى في مختلف حقول المعرفة وأبرزها كتاب «مختارات من جِرون نامه» الذي قام سموه بتحقيقه لأهميته التاريخية، حيث عثر سموه على نسخة من مخطوط «جِرُون نامه» في عام 1994م في المكتبة البريطانية ومؤرخ بتاريخ 1697م وقد كُتب باللغة الفارسية شعراً.
وتعرض منشورات القاسمي مجموعة من الإصدارات السابقة لمؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي منها: موسوعة «تاريخ القواسم» وتقع في خمسة مجلدات تتناول تاريخ القواسم على مدى فترات طويلة لتكون فرصة للجمهور للتعرف على إصدارات الدار المسرحية والتاريخية.
وسيجد الزائر أيضاً مجموعة مسرحيات سموه التي تتناول قضايا الصراع بين الحق والباطل والتاريخ العربي والإسلامي مثل مسرحية «مجلس الحيرة» و«البرّاق وليلى العفيفة» و«الرداء الملطخ بالدماء» و«النمرود» و«داعش والغبراء» وفي المعاجم اللغوية هناك «المعجم التاريخي للغة العربية» الذي يشرف عليه مجمع اللغة العربية و تلعب «منشورات القاسمي» دوراً محورياً في عرضه وتوزيعه إذ تم إنجاز عشرات المجلدات التي توثق تاريخ الألفاظ العربية عبر العصور.
وتحرص منشورات القاسمي على مواكبة الفعاليات المعرفية على المستويين الإقليمي والدولي ويعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب واحداً من أبرز الأحداث السنوية التي تسهم في إثراء الحراك الفكري والثقافي في العالم العربي ما يتيح لعشاق الكتاب والمعرفة الفرصة لتبادل الخبرات واستكشاف آفاق التعاون داخل الأوساط المعرفية بما يشكل دفعا إضافيا لحركة التأليف والنشر.