احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، السبت، في مسرح هيئة الشارقة للكتاب، بالفائزين في الدورة السادسة عشرة من جائزة غانم غباش للقصة القصيرة لعام 2025، وذلك بحضور الدكتور سلطان العميمي رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وشيخة الجابري نائبة رئيس مجلس الإدارة، الأمينة العامة للجائزة، وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمع من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وعبّر الدكتور سلطان العميمي عن اعتزازه بالدورة الحالية من الجائزة وما شهدته من تطور ملحوظ في تجارب المشاركين، مشيداً بجهود لجنة التحكيم التي عملت بحرص ومهنية عالية على تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية دقيقة، وقال: «إن جائزة غانم غباش للقصة القصيرة ليست مجرد احتفاء بفن السرد، بل هي استمرار لنهج ثقافي يكرم الإبداع الحقيقي، ونشيد بالدور الكبير الذي قامت به لجنة التحكيم، وحرصها على الارتقاء بمستوى الجائزة من خلال تقييم واعٍ وشفاف للأعمال، ما يعكس رؤيتنا المستمرة لتكريس جودة الإنتاج الأدبي».
وأضاف: «ويسعدنا أن نعلن في هذا الحفل، أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سيطلق في السنة القادمة مهرجان الإمارات للقصة القصيرة، وليكون منصة أوسع للاحتفاء بهذا الفن الأصيل، ورافداً داعماً للأصوات السردية الجديدة في الدولة».
وأكدت شيخة الجابري أن هذه المناسبة تُعد محطة سنوية عزيزة على قلوب جميع المهتمين بالشأن الثقافي، وقالت: «نحتفي اليوم بالمبدعين الذين تنافسوا وتميّزوا ليكونوا نجوم الدورة السادسة عشرة من جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، التي أطلقها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تكريماً لرائد من رواد الثقافة والإبداع في وطننا الغالي، الأديب الراحل غانم غباش، الذي ترك إرثاً أدبياً وفكرياً يستحق أن يُحتفى به ويُخلّد».
60 قصة
وألقت الدكتورة بديعة الهاشمي، عضو لجنة التحكيم كلمة نيابة عن الأديب عبدالحميد أحمد رئيس لجنة تحكيم جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، قالت فيها: «شهدت هذه الدورة إقبالاً كبيراً من كتّاب القصة القصيرة، إذ بلغ عدد القصص المفردة 60 قصة، وعدد المجموعات القصصية 9 مجموعات، متجاوزة بذلك عدد المشاركات في الدورة السابقة بفرعها الأول، وقد باشرت اللجنة مهامها وعقدت اجتماعاتها بشهر مايو، وذلك لمناقشة الأعمال المشاركة وتقييمها، وفقاً للمعايير والشروط الفنية التي أقرتها أمانة الجائزة واتفقت عليها اللجنة».
وقام الدكتور سلطان العميمي، إلى جانب شيخة الجابري، بتكريم الفائزين، في أجواء احتفالية تؤكد دعم الاتحاد للمواهب الأدبية وتشجيع الإبداع في مجال القصة القصيرة.
وقد فازت في فئة القصة القصيرة، عبير أحمد الحارثي بالمركز الأول عن قصتها (أبلغ جملة في السوق)، تلتها خولة عوض الكتبي في المركز الثاني عن قصة (غرفة أربعة)، بينما حصل على المركز الثالث طالب غلوم طالب عن قصة (لعبة الجوع).
واستحق التكريم أيضاً أصحاب القصص المنوّه بها وهم: محمد يوسف زينل عن قصته (أفضل العوالم الممكنة)، وشيخة الكويتي عن قصتها (سلّوم المينون) وهند سيف البار عن قصتها (طلب استقالة).
إضافة إلى الفائزين في فئة المجموعة القصصية وهم: عبيد بوملحة عن مجموعته (على كيفك)، والدكتورة لطيفة الحاج عن مجموعتها (ابن الواحة).
