مصطلح يجمع بين اليونانية «بيبلون» (كتاب) و«أوسمي» (رائحة)، ليصف عشق عبق الكتب الورقية، يمنح هذا المصطلح اسماً لظاهرة وجدانية طالما تغنى بها الأدباء، ففي رواية «ظل الريح»، يصف «كارلوس زافون» هذا العبق بـ«عطر الورق والسحر الذي لم يفكر أحد في تعبئته بزجاجات»، فهي ليست مجرد رائحة عابرة، بل هي ذاكرة الورق الحية التي تحمل نفحات الفانيليا واللوز، وتختزل تاريخاً طويلاً من القراءة والشغف في شهيق واحد يربط القارئ بالماضي.