ويعرض البرنامج الذي يقدمه الإعلامي أحمد عبدالله كل يوم خميس عند الساعة الثامنة مساءً، عبر فقراته المتنوعة قراءة إنسانية للحياة اليومية في دبي، من خلال لقاءات مباشرة مع صناع القرار لرصد آليات العمل في هذه القطاعات والتحديات المرتبطة بها وأساليب التعامل معها بمرونة وابتكار لضمان استمرارية الأداء.
ويتناول موضوعات متنوعة ترتبط بالاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية والتقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية.
كما يستعرض البرنامج، الذي يبث كل يوم أحد عند الساعة التاسعة مساءً، نموذج دبي في تحقيق المرونة الاقتصادية والاستدامة، من خلال تسليط الضوء على مؤشرات النمو والاستقرار، وأبرز المبادرات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى سرد قصص نجاح واقعية تعكس حيوية بيئة الأعمال في الإمارة وقدرتها على استقطاب الكفاءات والمشاريع النوعية، إلى جانب تقديم فقرات تثقيفية تشرح المفاهيم الاقتصادية الحديثة، ما يُمكن المشاهد من فهمها بشكل أعمق، ويعزز قدرته على متابعة هذه التطورات وتأثيراتها على مختلف القطاعات.
وقال: «يؤدي الإعلام دوراً محورياً في توثيق التحولات التي يعيشها المجتمع وتقديمها بصورة تعكس عمق التجربة الإنسانية وقدرة الأفراد والمؤسسات على التكيف والابتكار. وتحرص المؤسسة من خلال هذين البرنامجين على تقديم محتوى نوعي يعكس روح دبي ويبرز ما تتميز به من حيوية وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو، بما يسهم في تعزيز وعي الجمهور وفهمه لطبيعة المتغيرات الاقتصادية والمجتمعية».
وأضاف: «يمثل البرنامجان نموذجاً للإعلام المسؤول الذي يتجاوز نقل الحدث إلى مواكبة تفاصيل الحياة اليومية، وتكمن أهميتهما في قدرتهما على بناء جسور الثقة مع الجمهور من خلال نقل الواقع وإبراز الجهود التي تبذلها مختلف القطاعات لضمان استمرارية الحياة في الإمارة وتطورها، إلى جانب نشر الثقافة الاقتصادية وتبسيط المفاهيم وربطها بالواقع اليومي، بما يساعد الجمهور على فهم هذه التطورات بشكل أعمق وأوسع».