بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يصادف 23 أبريل من كل عام، تحتفي مؤسسة الإمارات للآداب بالقصص التي ترسم ملامح المشهد الأدبي في الدولة، في لحظة استثنائية تزامنت مع فوز المؤسسة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة «النشر والتقنيات الثقافية» ويأتي هذا التكريم تقديراً لدور المؤسسة في تعزيز حضور الثقافة الإماراتية عالمياً وترسيخ مكانة الدولة كمركز حيوي للأدب والفكر.

وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: «يوم الكتاب العالمي هو مساحة للاحتفاء بقيمة الحكاية وقدرة القراءة على مد الجسور بين الشعوب.

واليوم، تزداد حاجتنا لأن نروي قصصنا للعالم بثقة، وبالصوت الذي يشبهنا، في بيئة تشكل فيها الحكاية ركناً أصيلاً من ملامح هويتنا».

وتزامناً مع هذا الحدث، كشفت دار «إلف» للنشر عن قائمة ترشيحات مختارة للقراءة، تُبرز غنى المشهد الأدبي الإماراتي وتنوع تجلياته، وهي: «من بيت لبيت» للكاتبة شمّه البستكي، وهو مشروع أدبي وبصري لا يكتفي بالشعر، بل يجمع شهادات حية وتاريخاً شفهياً من سكان منطقة الخور، والفهيدي والشندغة وبر دبي.

و«دائرة التوابل» لصالحة عبيد، حيث تنسج الكاتبة سرداً حسيّاً يضع الروائح في قلب الحكاية؛ حيث تكتشف بطلتها «شيريهان» العالم والناس من خلال عطر التوابل.

و«من أشجار النخيل والسماء»، للدكتورة عفراء عتيق، وهو ديوان يستنطق مفاهيم الإرث والانتماء، ويغوص في تلك الطبقات الشعورية التي نتوارثها جيلاً بعد جيل.

و«طِر يا أحمر، طِر!» للكاتبة ابتسام البيتي، وهي حكاية تفيض تفاؤلاً، بطلها التنين الصغير «أحمر» الذي لا يتوقف عن الحلم بالطيران.

و«يوميات روز» لريم الكمالي، حيث تأخذنا الكاتبة إلى دبي الستينيات، لنقرأ سراً ما دونته «روز» في دفاترها من أفكار وطموحات.