واصل متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، فعاليات برنامجه «من المتحف إلى المجتمع: حوار ثقافي حي بين إمارات الدولة» في السركال أفينيو في دبي، بالتعاون مع مؤسسة السركال للاستشارات.
وتناولت جلسة «من الرموز إلى القصص: تفسير فنون الماضي واستكشاف إرث الأسلاف» أهمية الفن التاريخي بوصفه أداة لفهم الكيفية التي عبّرت بها المجتمعات القديمة عن عالمها، حيث جمعت الجلسة د. بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني، وموزة مطر، مدير إدارة أمناء المتحف وإدارة المقتنيات في متحف زايد الوطني، ونصره البوعينين، مدير إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، وأدارت الحوار فزا أكرم، مدير السركال للاستشارات.
واستعرضت الجلسة عناصر فنية مثل الرموز والزخارف والألوان. كما تضمن البرنامج ورشة عمل تفاعلية بعنوان رسم الحيوانات بأسلوب القصص المصورة. وينتقل البرنامج إلى مجلس أمين الشرفاء في عجمان بتاريخ 29 أبريل الجاري، ثم إلى متحف العين بتاريخ 18 مايو المقبل، وبيت الحكمة في الشارقة بتاريخ 21 مايو القادم، على أن يواصل رحلته في باقي إمارات الدولة حتى يونيو المقبل.
