وتدور أحداث العرض، الذي يحمل بصمات الكاتب صفوت غندور، حول فتاة صغيرة تعتقد أن سوء الحظ يلازمها في حياتها، فتنطلق في رحلة بحث عن إجابات تقودها إلى لقاء خمس شخصيات رئيسية، هي محاربة، وملكة، وحكيمة، وراعية، وأسد، لتكتشف خلال رحلتها أن التغيير الحقيقي يكمن في التعلم والنمو والوعي الذاتي.
وأشارت أحلام البناي، مديرة مركز الجليلة لثقافة الطفل، إلى حرص «دبي للثقافة» على الاستثمار في طاقات الأطفال، وجعل الفنون أداة فاعلة لبناء وعي الأجيال القادمة، من خلال تصميم برامج ومبادرات نوعية تسهم في تشكيل وعيهم الثقافي.
وقالت: يشكل برنامج «المواهب» مساراً حيوياً لتأهيل جيل جديد من المبدعين الصغار، وتحفيزهم على استكشاف قدراتهم وإطلاق العنان لمخيلتهم. ولفتت إلى أن عرض «مدينة المعرفة» يمثل ثمرة سلسلة من تجارب الأداء التي شارك فيها عدد من المواهب الناشئة.