يفتتح المجمّع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المرحلة الأولى من معرض «حسّ الأحلام»، وهو معرض فردي بارز للفنان شيزاد داوود، اليوم، ويستمر حتى 20 سبتمبر المقبل، حيث يتم تقديم هذا المعرض الاستعادي الشامل لأعمال الفنان في منتصف مسيرته على عدة مراحل، مع إضافة أعمال جديدة تباعاً، بما يتيح للجمهور تجربة متجددة تُبرز تطوّر الممارسة الفنية متعددة التخصصات والرائدة لشيزاد داوود.
وبإشراف من القيّمة الفنية جيسيكا سيراسي، يجمع المعرض خلاصة أكثر من 15 عاماً من الأعمال الفنية التي أنجزها شيزاد داوود، عبر وسائط متعددة تشمل اللوحات، والمنحوتات، وتركيبات الأفلام الضخمة، وتجارب الواقع الافتراضي التفاعلية. وينطلق المعرض من مسارين رئيسيين هما العمارة الحديثة، وعلم البيئة، ويستكشف تاريخاً ومستقبلاً بديلين من خلال حوار يجمع بين التقاليد غير الغربية والممارسات المعاصرة.
وتُقدّم المرحلة الافتتاحية من المعرض مجموعة منتقاة بعناية من الأعمال الفنية، بما يسلط الضوء على ملامح تجربة شيزاد داوود الفنية.
تضم أبرز الأعمال الفنية المعروضة، عمل «يوم في حديقة الحب» وهو عمل رقمي يضم سبع نباتات مُولَّدة برمجيًا تتفاعل بشكل ديناميكي مع مقطوعة موسيقية أُعيد تأليفها خصيصاً.
كما يشهد المعرض العرض الأول المرتقب للحلقتين التاسعة والعاشرة الختاميتين من سلسلة أفلام «دورة ليفياثان» المحورية المكونة من عشرة أجزاء للفنان شيزاد داوود.
وتدور أحداث السلسلة في مستقبل يبعد عنا عدة عقود، وتقدم لمحات تخيلية لعالم أعاد تشكيله تغير المناخ والتطورات العلمية. تم تطوير هاتين الحلقتين الجديدتين بالتعاون الوثيق مع نخبة من علماء المحيطات والأحياء وأطباء الأعصاب، وهما تستندان إلى أبحاث علمية. يتضمن المعرض أيضاً عمل «العشوائيات» (2019)، وهو عبارة عن بيئة واقع افتراضي غامرة، و«شاطئ كليفتون (تيرازو رقمي) [أسود]» (2019).
وتسلط هذه الأعمال مجتمعة الضوء على استكشاف داوود لمفاهيم البيئة والتكنولوجيا والتجربة الحسية عبر مجموعة من الوسائط الفنية المتعددة.
وبالتزامن مع المعرض، سيُقدّم المجمّع الثقافي برنامجًا جماهيريًا يمتد على مدار أسبوعين، تم تصميمه بعناية لتعزيز وتوسيع نطاق تفاعل المجتمع مع موضوعات داوود الفنية، وذلك من خلال ورش عمل تطبيقية تفاعلية.
وخلال ورشة «النمذجة المعمارية: هياكل الأحلام»، سيتفاعل المشاركون مع دور العمارة في الممارسة الفنية لشيزاد داوود.
