أعلن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عن تفاصيل معرضه في مايو المقبل بعنوان «وشوشة» ضمن فعاليات الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون 2026 في بينالي البندقية. إذ يتولى التقييم الفني للمعرض بانة قَطّان، القيّمة الفنية ومساعدة رئيس قسم المعارض في مشروع متحف غوغنهايم أبوظبي، مع القيّمة الفنية المساعدة تالا نصّار. ويجمع المعرض أعمال 6 فنانين بارزين هم: آلاء إدريس وميس البيك وجواد المالحي وفرح القاسمي ولمياء قرقاش وتاوس ماخاتشيفا، حيث تستكشف أعمالهم الفنية الفضاءات الصوتية المعاصرة في دولة الإمارات وقدرتها على صون آثار الذاكرة، ورصد التحولات السريعة وحركات الهجرة والترحال والارتباط الوثيق بالأرض. توحي كلمة «وشوشة»، بوصفها محاكاة صوتية، بصوتٍ يقع على عتبة السمع. وهي بمثابة نقطة انطلاق لاستكشاف مواضيع الحركة والتكنولوجيا والتاريخ الشفوي والعلاقة بين اللغة والجسد والهوية.

وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة: «شكَّل الجناح الوطني لدولة الإمارات منذ تأسيسه ومن خلال المشاركة في «بينالي البندقية» منصةً لاحتضان المواهب المبدعة في الدولة، والاحتفاء بها وتقديمها للعالم أجمع، واليوم يواصل الجناح عاماً تلو آخر ترسيخ دوره المحوري في منظومتنا الثقافية، وتعزيز مكانته وحضوره على المستوى المحلي، ونحن حريصون على دعم الجناح لتحقيق أهدافه كمنصة ثقافية حيوية تبرز دور دولة الإمارات في إثراء الحوار العالمي حول الفن والتصميم والفن المعماري».

من جانبها، قالت أنجيلا مجلي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان: «يواصل الجناح الوطني لدولة الإمارات التزامه بدعم البحث الفني الذي يعكس تنوع وتعقيد واقعنا المعاصر. يجمع هذا المشروع بين البحث والممارسة والحوار العام، ليخلق مساحة للتأمل والتبادل وطرح رؤى جديدة».

وعلّقت بانة قَطّان، القيّمة الفنية للمعرض: «معرض وشوشة هو تجربة يقودها الفنانون المشاركون؛ إذ يقدم كل منهم مقاربة فريدة وذات قيمة لعنوان المعرض ومواضيعه. يشرفني العمل مع هذه المجموعة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من المشهد الفني في دولة الإمارات، ومع الجناح الوطني في هذه المناسبة».

وقالت ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية: يلتزم الجناح الوطني لدولة الإمارات بمشاركة قصص تراثنا والاحتفاء بها عبر أسمى صور التعبير الفني. يجمع هذا المعرض الجماعي فنانين من أجيال مختلفة، ونحن فخورون برؤية النسيج الثقافي الغني للدولة ينعكس في ثنايا هذا المعرض.