تصاميم تمزج بين التراث والحداثة، ولمسات مبتكرة تزين العباءة الخليجية، تبدعها المصممة الإماراتية موزة عبدالله الرميثي، التي بدأت مسيرتها في 2017، من خلال مشروعها «باي الرميثي».

تعتمد موزة على تحقيق التوازن بين الأسلوب الكلاسيكي والعصري من خلال القصات المرنة والخفيفة، والتصاميم التي تناسب جميع الأعمار والمناسبات، محاولة الحفاظ على الهوية الإماراتية بأسلوب معاصر، من خلال القصات المحتشمة، والخطوط الراقية، مع إدخال لمسات مستوحاة من التراث، ولكن بروح حديثة.

وقالت لـ«البيان»: «بالنسبة لي العباية ليست مجرد قطعة، بل تعبير عن ثقافة وأناقة المرأة الإماراتية، وأستلهم تصاميمي من تفاصيل البيئة المحلية، ومن العمارة الحديثة، وكذلك من حقبة الثمانينيات التي أحب إعادة تقديمها بأسلوب معاصر، كما أن القماش نفسه أحياناً يكون نقطة البداية لفكرة التصميم». وأوضحت أنها تسعى دائماً إلى التجديد لإرضاء الزبائن الذين يثقون بتصاميمها، مضيفة: «أعتمد على فهم ذوق العملاء أولاً، ثم أعمل على تطوير تصاميم تحافظ على الهوية الأساسية للعلامة التجارية مع إدخال عناصر جديدة بشكل مدروس، فالتجديد بالنسبة لي ليس تغييراً كاملاً، بل تطور مستمر يحافظ على التميز».

وحول أكثر المواقف التي أثرت على تجربتها وفنها، قالت: «رحلتي منذ 2017 علمتني أن الاستمرارية هي التحدي الحقيقي، واجهت منافسة كبيرة في السوق، وهذا دفعني لأكون أدق في التفاصيل وأكثر حرصاً على تقديم شيء مختلف يحمل بصمتي الخاصة».

ابتكار

وعن كيفية حفاظها على أصالة تصاميمها في ظل وجود سوق عالمي مفتوح أكدت الرميثي أنها تؤمن بأن التميز الحقيقي لا يمكن تقليده، وأنها تركز على الابتكار المستمر وجودة التنفيذ وبناء هوية قوية تجعل العميلة تميز القطعة الأصلية بسهولة، وأن الاستمرارية في الإبداع هي أفضل حماية لأي مصمم. ووجهت نصيحة للمصممين الشباب قائلة: «أنصحهم بالتركيز على بناء هوية واضحة، وعدم الانجراف وراء التقليد، النجاح في هذا المجال يحتاج إلى صبر، وجودة، واستمرارية، والأهم أن يكون لكل مصمم بصمته التي تميّزه». أما عن خططها المستقبلية أوضحت الرميثي: «أسعى للتوسع بشكل أكبر، والمشاركة في معارض أزياء داخل وخارج الدولة، إضافة إلى تطوير التصاميم لتواكب تطور المرأة العصرية، مع الحفاظ على روح الهوية الإماراتية».