وجاءت نسخة هذا العام تحت شعار «ما وراء الضجيج»، لتجسّد مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى جعل القراءة أكثر سهولة وجاذبية وارتباطاً بالواقع الثقافي لمختلف فئات المجتمع في دبي وخارجها.
وقد ركزت هذه الدورة بشكل متجدد على أهمية القراءة كأداة لتعزيز التركيز والتعلّم والنمو الشخصي في عالم يزداد فيه التشتت.
ولا يقتصر أثر الحدث على حجمه الكبير، بل يبرز أيضاً الدور المحوري للكتب في تنمية الإبداع، وتشجيع التعبير، وترسيخ عادات القراءة المستدامة».
وأضاف: «القراءة هي نقطة انطلاق الأفكار، لكن الأهم هو ما يختار الأفراد القيام به بهذه الأفكار.
ومن هنا جاءت مبادرات مثل «ستيج رايت» Stage Write ضمن المعرض، لتشجّع المشاركين على الإبداع والتعبير ومشاركة أصواتهم.
وعندما تنتقل القصة من صفحات الكتاب إلى عرض حي على المسرح، فإن ذلك يجسّد قوة القراءة كبداية حقيقية للإبداع والتأثير في الواقع».
وأضاف أندرو ياب: «أظهرت تفضيلات زوّار هذا العام توجهاً واضحاً نحو كل من التعلّم المبكر والقراءة الترفيهية.
فقد أبدت العائلات اهتماماً ملحوظاً بكتب الأطفال التفاعلية وكتب الأنشطة، ما يعكس تزايد الوعي بأهمية ترسيخ عادة القراءة في سن مبكرة والحد من الاعتماد على الشاشات.
وفي الوقت ذاته، حظيت الروايات وكتب فئة اليافعين بإقبال كبير، لا سيما بين المراهقين والمهنيين الشباب، الذين أبدوا ميلاً متزايداً نحو الإصدارات المعاصرة والأعمال الأكثر رواجاً».
