استجابةً للطلب المتزايد من القرّاء، تم تمديد معرض «بيغ باد وولف 2026» لتستمر فعالياته حتى 15 مارس الجاري في قاعة ساوند ستيج بمدينة دبي للاستوديوهات، وذلك بعد أن كان من المقرر أن يختتم المعرض اليوم.

وأكد منظمو «بيغ باد وولف» أكبر معرض لبيع الكتب في العالم أن الأيام الإضافية ستتيح الفرصة لعدد أكبر من العائلات والطلبة ومحبي القراءة في مختلف أنحاء دولة الإمارات لزيارة الحدث والاستمتاع بعروضه.

وسيبقى معرض الكتب مفتوحاً يومياً من الساعة 10:00 صباحاً حتى 2:00 بعد منتصف الليل، مع دخول مجاني لجميع الزوار وتوفر مواقف سيارات مجانية في موقع الحدث. وبهذه المناسبة، قال أندرو ياب، الشريك المؤسس لشركة «بيغ باد وولف»: «استجابة لآلاف الطلبات التي تلقيناها من زوارنا الدائمين وكذلك من الحاضرين للمرة الأولى، يسعدنا الإعلان عن تمديد مدة معرض الكتاب. وسيمنح هذا التمديد مزيداً من الزوار الفرصة للاستمتاع بالفعالية واقتناء عناوينهم المفضلة من بين أكثر من مليون كتاب معروض في مدينة دبي للاستوديوهات».

وأضاف: «مع تخصيص مساحات مميزة للقراء الصغار وأجواء مناسبة للعائلات، يوفر معرض الكتب بيئة تفاعلية تجمع بين الاكتشاف والتعلم. كما نتيح لزوارنا فرصة تصفح الكتب على مهل، واستكشاف أنواع أدبية جديدة، واستعادة متعة تقليب صفحات الكتب الورقية».

وتابع: «جمعنا ما يقارب 18.000 عنوان ضمن مجموعة واسعة من الفئات الأدبية ومختلف الفئات العمرية. بدءاً من كتب الأطفال المصورة وكتب الأنشطة المخصصة للصغار وصولاً إلى الأعمال الأدبية والكتب الروائية الموجهة لليافعين، حيث تعكس هذه المجموعة تنوع الاهتمامات القرائية في مجتمع دولة الإمارات متعدد الثقافات».

وتقام نسخة عام 2026 تحت شعار «ما وراء الضجيج»، لتسلط الضوء على أهمية إعادة التواصل مع متعة القراءة الهادفة في عصر تهيمن عليه المشتتات الرقمية المتواصلة.

ويعكس هذا الشعار الرسالة الأوسع للحدث، والمتمثلة في جعل الكتب في متناول الجميع وتشجيع العائلات على تبني عادات قراءة مستدامة داخل المنزل. ومن خلال إزالة العوائق المرتبطة بالتكلفة وتوفير مجموعة واسعة من العناوين تحت سقف واحد، يواصل معرض «بيغ باد وولف» ترسيخ مكانة القراءة بوصفها تجربة شخصية غنية يمكن مشاركتها مع الآخرين.

ويوفر معرض «بيغ باد وولف» للقراء فرصة اكتشاف مؤلفين جدد، وإعادة زيارة الكلاسيكيات الأدبية، وبناء مكتباتهم الشخصية بأسعار في متناول الجميع.