حددت الأمانة العامة لجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي «تحولات اللغة الشعرية في القصيدة العربية» عنواناً للدورة السادسة من الجائزة، التي تأتي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة في دائرة الثقافة لاختيار عنوان الدورة الجديدة، وفتح باب المشاركة في موضوع الجائزة للكتّاب والنقاد والمهتمين في نقد الشعر العربي، وذلك وفق الشروط والأحكام للجائزة.

وقال محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، والأمين العام لجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي: «إن الرؤية الثقافية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أسهمت في ترسيخ حضور نقد الشعر العربي وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي العربي».

وأضاف أن الجائزة تمضي اليوم نحو دورة جديدة ومتجددة، تتناول موضوعاً نقدياً لافتاً، مواصلة دورها في الإسهام بتأسيس مشهد ثقافي يضع القصيدة العربية في مركز الاهتمام النقدي، لرصد التحولات التي تطرأ على لغتها وبنيتها الجمالية، مشيراً إلى أن الجائزة أسست، عبر دوراتها المتعاقبة مكتبة نقدية متخصصة بالنظر إلى الكم المعرفي الذي تتيحه المشاركات، حيث تشهد إقبالاً متزايداً مع كل دورة جديدة.

وأوضح أن عنوان الدورة الجديدة يفتح آفاقاً نقدية رحبة، غنية بالدلالات والإحالات، وينطلق من مقاربة بحثية عميقة تتصل بتحولات اللغة الشعرية في القصيدة العربية، الأمر الذي يتيح للنقاد مساحات أوسع للاشتغال على قضايا نقدية مستجدة.

ولفت الأمين العام للجائزة إلى أن الأمانة ستعمل على توسيع نطاق التعريف بالجائزة، بدءاً من الجامعات والأوساط الأكاديمية، وصولاً إلى المتخصصين في النقد بمختلف البلدان العربية، إلى جانب تنظيم ندوات تعريفية عبر بيوت الشعر في الوطن العربي، بما يضمن مشاركة عربية واسعة.