حقق الموسم الثاني من برنامج «من سيربح المليون» نجاحات لافتة عززت حضوره كواحد من أبرز البرامج الثقافية الجماهيرية، حيث تمكن البرنامج خلال فترة عرضه على شاشة تلفزيون دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، من منح الجمهور تجربة مشاهدة تفاعلية استثنائية تجمع بين الثقافة والتحدي، وتسهم في تشجيعه على اختبار معلوماته واكتساب المعرفة في مختلف المجالات، وهو ما يتماشى مع توجهات مؤسسة دبي للإعلام الهادفة لأن تكون الأقرب إلى المشاهد دائماً، عبر ما تقدمه من محتوى إعلامي هادف.
وشهد الموسم الثاني من البرنامج، الذي يقدمه الفنان السوري قصي خولي، مشاركة 33 متسابقاً من مختلف الجنسيات العربية، تنافسوا على الفوز بجائزة تبلغ قيمتها مليون درهم، ضمن أجواء اتسمت بالحماسة والتحدي وروح المغامرة، فيما شارك في حلقة البرنامج الختامية كل من الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، الذي نجح في جمع 125 ألف درهم، والفنان اللبناني وسام بريدي الذي حصد 32 ألف درهم، حيث بادر كلاهما بالتبرع بالمبالغ التي فازا بها لدعم جهود جمعية دار البر الخيرية في تنفيذ مشاريعها الإنسانية.
منصة معرفية
وأكدت سارة الجرمن، رئيسة القنوات التلفزيونية والإذاعية في «دبي للإعلام»، حرص المؤسسة على تقديم برامج نوعية هادفة تُسهم في إثراء معرفة المشاهد، ونشر الثقافة العامة في المجتمع بأساليب مبتكرة.
وقالت: «يعكس برنامج (من سيربح المليون) جهود المؤسسة وتوجهاتها الهادفة لاستقطاب أفضل البرامج وأكثرها تأثيراً، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي المحلي والعربي». وأضافت: «يمثل البرنامج منصة ثقافية ومعرفية مهمة تمكن المشاركين وأفراد المجتمع من تطوير قدراتهم الفكرية، وتعزيز حب التعلم والتفكير الإبداعي وروح التحدي والمنافسة لديهم.
كما يجسد توجهات المؤسسة الهادفة إلى تقديم محتوى ثري يلبي تطلعات الجمهور، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً رائداً في إنتاج وصناعة المحتوى»، وأشادت الجرمن بمشاركة الفنان الدكتور حبيب غلوم، والفنان وسام بريدي، وبجهودهما في تحويل الفوز إلى مبادرة إنسانية تدعم المشاريع الإنسانية التي تنفذها جمعية دار البر الخيرية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس أصالة المجتمع العربي وما يتميز به من قيم إنسانية راسخة.
يذكر أن الموسم الثاني من البرنامج، الذي يتكون من 15 حلقة، تميز بقدرته على تحفيز المشاركين على البحث والتعلّم، واختبار معارفهم ومعلوماتهم العامة في مختلف المجالات، حيث تقوم فكرة البرنامج على طرح 15 سؤالاً تغطي طيفاً واسعاً من المواضيع في التاريخ والعلوم والأدب والتكنولوجيا والثقافة العامة وغيرها، مع إتاحة أربع وسائل مساعدة للمشارك تمكنه من الاقتراب من المليون، إلى جانب شبكتي أمان عند المستويين الخامس والعاشر، تتيحان للمشارك فرصة المحافظة على رصيده، ما يعزز قدرته على اتخاذ القرارات بدقة، ويرفع مستوى التشويق في حلقات البرنامج.