تتصدر مكتبة محمد بن راشد قائمة الوجهات الثقافية والمعرفية في الإمارة، وتبرز ملتقى لمختلف صنوف الذائقة الفكرية والأدبية والفنية، حيث تتنوع اهتمامات مرتاديها بين التراث والحداثة وبين الأدب والعلم، وبين ألوانٍ شتى من الفنون والمعارف. وهذا التنوع الفريد في اهتمامات قراء المكتبة كان جلياً في أنواع الكتب التي اختاروا قراءتها والإبحار بين دفافها.
وعن تفرد الذائقة المعرفية لزوار المكتبة، قال علي جمعة التميمي، مدير إدارة المكتبات في مكتبة محمد بن راشد، «شهدت المكتبة خلال عام 2025 إقبالاً واسعاً على مجموعة متنوعة من الكتب التي عكست نضجاً فكرياً وتنوعاً معرفياً لدى مرتادي المكتبة، حيث تصدرت عناوين فكرية وأدبية وبحثية مثل «تحولات النص الشعري الإماراتي الجديد: تنظير أول» لإبراهيم اليوسف، و«من التراث الإماراتي»، الصادر عن وحدة دراسات الفنون والتراث.
وتابع: «كذلك من بين الكتب الأكثر قراءة كتاب (القانون الدستوري: دراسة مقارنة للنظام الدستوري في دولة الإمارات العربية المتحدة) للدكتور غازي كرم، إلى جانب كتب الاقتصاد المعرفي مثل (الذكاء الاقتصادي)، وروايات وأعمال عالمية وأدب الأطفال والناشئة مثل (جزيرة الكنز)، و(Call of the Night)، و(Dog Man and Cat Kid)، و(Diary of a Wimpy Kid)، و(نداء الغابة)، و(معروف في بلاد الفلوس)».
وأضاف أن هذه العناوين جاءت متوازية مع تصدر مجالات عدة في مقدمتها: القصص والروايات المصورة، والخيال والمغامرات، والمانغا، والتنمية الذاتية، والعلوم النفسية والاجتماعية، والطبخ والمأكولات، وإدارة الأعمال، والتاريخ والثقافة العربية والشرق أوسطية، وتاريخ وتراث دولة الإمارات، والسفر والاستكشاف، والجغرافيا والآثار، والتصوير والفنون البصرية.
وأشار إلى أن مكتبة محمد بن راشد رسخت مكانتها -منذ اليوم الأول لافتتاحها- وجهة معرفية وثقافية رائدة للأسرة والزوار والسياح، بما تضمه من كنوز فكرية ومصادر بحثية نوعية موزعة على مكتباتها التسع المتخصصة، وهي: المكتبة العامة، ومكتبة الإمارات، ومكتبة الأطفال، ومكتبة الشباب، ومكتبة الأعمال، ومكتبة الفنون والإعلام، ومكتبة الخرائط والأطالس، ومكتبة المجموعات الخاصة، ومكتبة الدوريات، إلى جانب مركز المعلومات، والتي تحتضن أكثر من مليار ومائتي ألف مصدر معرفي بين مطبوع ورقمي، ما يرسخ مكانة المكتبة منارة ثقافية وملتقى معرفياً وفكرياً متفرداً.
