أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن الأزواج الذين يبلغون الكبر سويا، يعيشون معدلات السعادة والحزن نفسها معاً. ونقل موقع (لايف ساينس) العلمي الأميركي عن الباحثين في جامعة (بريتيش كولومبا)، والذين نظروا في مدى سعادة الأزواج وهم يتقدمون في السن، أن الزوجين يتبادلان المشاعر نفسها، فهما يشعران بالسعادة معاً، وبالتعاسة أيضاً. وتبين أنه عندما سئلت الزوجات في عينة الدراسة عن السعادة، قلن إنهن سعيدات جداً، وكانت الإجابة نفسها من قبل الأزواج أيضاً. ووجد الباحثون الذين حللوا بيانات لـ ‬178 زوجا (عدد الأفراد في عينة الدراسة)، على مدى ‬35 عاماً، بين العامين ‬1956 و‬1991، أنه مع تقدم الناس في السن تتراجع صحتهم، وبالتالي فقد توقع العلماء أن تتأثر سعادة المسنين بهذه المسألة، لكن نتائج الدراسة أشارت إلى أن معدل السعادة بين هؤلاء لا يتغيّر كثيراً مع الوقت. وقالت المسؤولة عن الدراسة، كريستيان هوبمان: عندما يتعلق الأمر بالسعادة والمشاعر، فإن مشاعر الزوج كثيراً ما يكون تأثيرها أقوى على مشاعر المرأة، أكثر من ما هو حال العكس.