أظهر استطلاع إيطالي جديد، أن 83٪ من الإيطاليين يشعرون بالإجهاد في أماكن العمل. ونقلت وكالة أنباء (انسا) الإيطالية عن استطلاع أجرته جمعية (مانيجيريتاليا)، أن 17٪ فقط من الموظفين الإيطاليين لا يشعرون بالإجهاد في أماكن العمل، فيما يشعر 53٪ منهم بقليل من الإجهاد، و25٪ منهم بالإجهاد التام، و7٪ بكثير من الإجهاد. ووجد أن العمال في عمر بين 35 و44 عاماً هم الأكثر تأثراً، وخصوصاً النساء والأشخاص الذين يعملون وفقاً لعقود مؤقتة. وقال رئيس الجمعية لورينزو غورييرو : لا يوجد أي شك بأن التغييرات التي حدثت في تنظيم العمل تجلب كثيراً من الأخطار، والحاجة ملحة لحلول جديدة». وأشار إلى أن الاستخدام الأكبر للهاتف والحاسوب وضعف حركة العمال عوامل قد تؤثر على البعض، فيما أن كثرة الحركة في العمل والتنقل والرحلات البعيدة، يمكن أن تؤثر على البعض الآخر، ما يؤدي إلى مشاكل صحية. ودعت الجمعية الشركات الإيطالية إلى بذل الجهد للقضاء على هذه المشكلة، عبر تنظيمات جديدة تجبرهم على مراقبة معدلات الإجهاد عند الموظفين. وقال غورييرو في هذا الصدد: إن مكافحة الإجهاد في العمل تمكّن الشركات من تخفيض النفقات، لأن هذه المشكلة تؤدي غالباً إلى قلة الإنتاج، وتسبب الهدر في الوقت جراء أخذ الموظفين لأيام عطل بفعل معاناتهم من المرض.