الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 طالب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن يتولى العراقيون شئون بلادهم ودعا لدور للأمم المتحدة في العراق بعد الحرب، واكد تضامنه مع الكويت وتأمين حمايتها محملا السياسات العراقية مسئولية ما جرى. واعرب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام اجتماع دورته الاستثنائية الـ 27 الليلة قبل الماضية عن تضامن دول المجلس مع دولة الكويت ووقوفها معها ودعمها في كل ما تتخذه من اجراءات لتأمين أمنها وحماية اراضيها وسلامتها الاقليمية. واكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون في بيانهم الختامي الذى صدر اثر اختتام اجتماع الدورة الاستثنائية الـ 27 والذي عقد برئاسة الشيخ حمد بن جاسم جبر آل ثاني وزير خارجية دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري ان المساس بأمن دولة الكويت هو مساس بأمن دوله. واشاد المجلس الوزاري بالدور المهم الذى تقوم به قوة درع الجزيرة في الدفاع الى جانب القوات المسلحة الكويتية عن دولة الكويت منددا بالاعتداءات المتمثلة في اطلاق عدد من الصواريخ العراقية على المناطق الاهلة في دولة الكويت. من جانب اخر دعا المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الى ضرورة تجنب التعرض لارواح المدنيين الابرياء في العراق. واشار المجلس ايضا الى مواقف حكومة العراق في غضون الـ 12 عاما الماضية والتي تسببت في الوصول بالاوضاع الى ما وصلت اليه. واكد ان دول المجلس في الوقت الذي تهدف الى تجنب وقوع المزيد من الخسائر في الارواح والممتلكات تؤكد ضرورة واهمية ان يتولى العراقيون ادارة شئون بلادهم بأكملها. واكد ايضا ان الوقت قد حان لان يقوم المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحدة بتحرك ايجابي سريع وفعال يضمن مستقبل العراق وسيادته ووحدة أراضيه وسلامة ابنائه.. وام