الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 عقد أمس في الكويت الإجتماع الطاريء لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة تطورات الأوضاع بالمنطقة في ضوء الحرب على العراق. وفي بداية الاجتماع أكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي ان الاجتماع يعقد في ظل ظروف صعبة وتطورات اقليمية ودولية حساسة ودقيقة تحتم علينا البحث والتشاور والتنسيق حول تلك الامور وما قد يترتب من نتائج واثار على منطقتنا وما ينبغي عمله وكيفية التعامل مع هذه النتائج في الحاضر والمستقبل. واضاف انه في الوقت الذي نعبر فيه عن أسفنا وحزننا لما آلت اليه الاوضاع في المنطقة من تطورات ادت الى مواجهة عسكرية، كنا نتمنى عدم حدوثها بعد فشل الجهود الدبلوماسية والسلمية المكثفة لحل مسألة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية سلميا فإننا نتابع بألم وقلق واهتمام تداعيات الحرب وما تسببه من معاناة للشعب العراقي الشقيق. واعرب في كلمته عن أمله في الخروج من هذا الوضع الذي تواجهه المنطقة حاليا بما يكرس الامن والاستقرار فيها ويؤدي الى وقف العمليات العسكرية في اسرع وقت حقنا للدماء وتجنبا لوقوع المزيد من الخسائر والضحايا بين المدنيين الابرياء، مؤكدا في هذا الصدد موقف دول المجلس الثابت والداعي الى ضرورة المحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية. وأكد مجددا موقف دول مجلس التعاون المتضامن مع دولة الكويت الشقيقة ووقوفها معها ودعمها في كل ما تتخذه من اجراءات لتأمين امنها وحماية اراضيها وسلامتها الاقليمية. ـ ق.ن.أ