الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 اتخذت الحكومة السودانية أمس خطوة جديدة في اتجاه تعزيز اعضاء وفدها المشارك في المفاوضات بارسال مختصين وخبراء في مجالات السلطة وتقسيم الثروة التي انخرطت فيها المفاوضات عبر خمس لجان لمناقشة مواضيع رئاسة الجمهورية والوزارات والانتخابات والبرلمان وتوزيع الخدمة والبترول وملكية الارض فيما يغادر اليوم الى نيروبي كل من الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار السلام وسيد الخطيب الناطق الرسمي للوفد الحكومي للانضمام لوفد التفاوض. الى ذلك أجرى مبعوث الاتحاد الافريقي للسلام أمس الأول اتصالات رسمية مع الحكومة عبر اجتماع مع العتباني، إضافة للقاء آخر مع وزير الخارجية الدكتور مصطفى اسماعيل، وقال الأخير عقب اجتماعه امس بباباكنجي وزير خارجية نيجيريا السابق بأنه شرح للمبعوث الافريقي وجهة نظر الحكومة حول التوصل لسلام عادل يحافظ على وحدته ويحقق الاستقرار ويرتضيه كل السودانيين. واشار وزير الخارجية في أول تعليق حول المفاوضات التي انطلقت امس الاول بضاحية كارن بالعاصمة الكينية بأنها تسير وفقاً لما هو مخطط لها، وقال ان التقرير الذي يصل الى رئاسة الحكومة من رئيس وفد التفاوض قد اوضح بان المفاوضات تجرى في أجواء مشجعة وان اللجان التي تم تشكيلها لمناقشة القضايا المرتبطة بقسمة السلطة والثروة تناقش هذه الاجندة بروح جادة. في ذات الاتجاه نفى الوزير السوداني صحة الاتهامات التي أطلقها الناطق الرسمي للخارجية الاميركية ان الحكومة ان وراء الخروقات في مناطق جبال النوبة والجنوب وقال انها اتهامات غير صحيحة. واشار وزير الخارجية الى ان الحكومة قبلت بلجنة دولية لمراقبة وقف اطلاق النار وتعهدت بتمليكها المعلومات وكان من الاوجب معرفة رأي هذه اللجنة باعتبارها هي الجهة المكلفة باصدار الأحكام وسبق أن قامت الحكومة بإبلاغها بعدة خروقات قامت بها حركة قرنق. وتساءل عن اسباب صمت الناطق الرسمي للخارجية الاميركية عندما اعلنت هذه اللجنة الخروقات التي قامت بها حركة قرنق. الخرطوم ـ التجاني السيد: