الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 تخوض وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» محاولة جديدة لتطوير طائرات صغيرة لن تزيد أسعار التذاكر فيها على أسعار تذاكر حافلات الركاب البرية بين المدن تحمل اسم نظام الطائرات الصغيرة للنقل الجوي» (SATS). وفي حال تمكن الشركة من ترويج تصميمها فإنها تطمح الى ملء الأجواء بألوف الطائرات من هذا النوع للاقلاع والهبوط في 5 آلاف مطار صغير. وقد خصصت الوكالة 59 مليون دولار لبرنامج مدته خمسة أعوام لإطلاق هذه الطائرة النفاثة التي ستحمل عدداً مماثلاً لركاب السيارات الرياضية متعددة الأغراض. وسيحتوي صالون هذا النوع من الطائرات على مقعدين للطيارين وأربعة مقاعد للركاب ومرحاض في المؤخرة. وتعتبر محركات الطائرة من معجزات التصميم التقني لأن كفاءتها في استهلاك الوقود عالية، كما انها تتمتع بقدرة عالية لتسريع الطائرة إلى سرعة 400 ميل في الساعة على ارتفاع 41 ألف قدم. كما ستتمتع الطائرة من هذا النوع بمزايا تقنية متقدمة تسمح لها بالهبوط في مطارات لا تملك تقنيات مراقبة جوية عالية، وتنطلق من مدرجات قصيرة لا يزيد امتدادها على 2500 قدم، أي أقل بمرتين من امتداد مدرجات الطائرات الصغيرة التي تستخدمها الشركات الكبرى حالياً للنقل الجوي. وتعلق الوكالة آمالاً كبيرة على هذا المشروع لأنه سيمكنها من وضع عدد أكبر من العلماء على متنها وستكون مثل تلك الطائرات بمثابة وسيلة اضافية لاستكشاف الفضاء ومركبة للهروب الاضطراري.