الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 تعهد وزراء خارجية السودان واليمن واثيوبيا في نهاية اجتماعهم في الخرطوم امس بتعزيز الامن والاستقرار والتنمية في دولهم والقرن الافريقي. وقال مصطفى اسماعيل وزير الخارجية السوداني ان الوزراء بحثوا ايضا عملية السلام في السودان. واوضح عقب اختتام الاجتماع مع نظيريه الاثيوبي سيوم مسفن واليمني ابوبكر القربي بأن المناقشات في الجلسة الافتتاحية تطرقت للعلاقات بين البلدان الثلاثة ووسائل تطويرها اضافة لاستعراض الاوضاع في المنطقة وستتواصل الاجتماعات لاحقاً وسيتم إعلان نتائج المباحثات في مؤتمر صحفي يعقده الوزراء صباح اليوم الاحد بمباني الوزارة. وكان وزير الخارجية السوداني قد اشار الى تدهور علاقات اريتريا تجاه كل من السودان واثيوبيا واليمن وأكد أن ذلك سيكون مدار بحث وزراء خارجية العواصم الثلاث. وعلمت «البيان» بان المباحثات ستشمل في بعض جوانبها اجتماعات لوزراء خارجية اليمن واثيوبيا بالرئيس البشير ونائبه الاول اضافة للدكتور قطبي المهدي المستشار السياسي بالقصر الجمهوري. وأكد مصطفى اسماعيل وزير الخارجية بأن الاجتماع يأتي في إطار متابعات قمة صنعاء التي جمعت الرؤساء الثلاثة البشير والعقيد علي عبد الله صالح وميليس زيناوي في اكتوبر الماضي والتأكيد على ضرورة استمرار التعاون في المجالات الامنية، وقال بأن مسيرة السلام في السودان والصومال والعلاقة مع اريتريا وتصرفات نظامها «المتهور» تمثل إحدى القضايا التي يجري بحثها مشيراً في ذات الوقت الى تأكيد رفض السودان لأي علاقة مع اريتريا طالما أنها تستضيف المعارضة. وقال ان الاجتماع سيعلن خطوات جديدة للتعاون بين البلدان الثلاثة على ضوء توصيات اللجان الفنية التي سبقت هذا الاجتماع. وتؤكد متابعات «البيان» أن اتفاقاً يجري التوقيع عليه لتصدير البترول الخام السوداني براً الى اثيوبيا. الخرطوم ـ التجاني السيد: