الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 حذرت السلطة الفلسطينية امس السبت حركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، من القيام بممارسات غير مسموح بها اعتقادا منها انها فوق غيرها من الفصائل. فقد اعربت وزارة الداخلية الفلسطينية امس في بيان عن اسفها لظهور عناصر مسلحين وملثمين خلال احتفالات حركة فتح بالذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقتها، محذرة حركة فتح من الوقوع في فخ الاعتقاد الخاطئ بأنه مسموح لها ما ليس مسموحاً للاخرين. واعلنت وزارة الداخلية التى يتسلمها هاني الحسن، وهو احد اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، انها «تأسف للمظاهر المسلحة الفارغة المعنى التي ظهرت في غير مكانها وتستغرب الاصرار على ظهور مسلحين ملثمين خلال احتفالات حركة فتح». وحذر بيان الوزارة حركة فتح من الوقوع في فخ الاعتقاد الخاطئ بأنه مسموح لها ما ليس بمسموح للاخرين مؤكدا ان «القانون فوق الجميع ووزارة الداخلية ستطبقه من دون تحيز على جميع المواطنين بغض النظر عن الانتماء السياسي». واوضح البيان ان وزارة الداخلية وجهت الدعوة الى عدد من مسئولي فتح للحضور الى الوزارة للمساءلة كما شكلت لجنة من الامن الوطني والوزارة لمحاسبة من لم يلتزم من الافراد غير المدنيين. واضافت الوزارة ان الظهور المسلح «يشوه صورة المناضل من اجل الحرية امام العالم الذي يقدم لنا الدعم المادي والسياسي المرغوب ويوحي له بصورة الارهابي الذي يخفي هويته» معربة عن استنكارها لا «لاستخدام الضار والسييء للذخيرة الحية». ودعا البيان الى «عملية نقد للاخطاء القائمة في اطار خطة لحماية قطاع غزة الذي عانى الكثير ولتطوير خطة اقتصادية نواجه فيها البطالة ونضمن الامن للمواطنين». وطالبت الوزارة «الجميع بالالتزام بالقانون والتعليمات الصادرة عن الوزارة» محذرة اولئك الذين يعتبرون التروي في ادارة الامور ضعفا. واكد البيان ان الشعور الوطني يدفعنا للتوصل الى صيغة تؤمن احقاق الحق وفرض الامن بالتفاهم والتراضي، ومن ينقض هذا المنهج فله حساب اخر في اطار القانون. ا. ف. ب