الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 كشفت صحيفة «معاريف» امس ان تجار عقارات مقربين من حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون يمارسون ضغوطا على هذه الحكومة للمصادقة على تعيين بطريرك كنيسة الروم الارثوذكس في الاراضي المقدسة وذلك بهدف عقد صفقات عقارية مع هذه الكنيسة. وتأتي «الفضيحة» الجديدة في خضم فضيحة اخرى اثيرت فيها اتهامات بشراء الاصوات في الانتخابات الداخلية لليكود لاختيار مرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة في 28 يناير المقبل. واستنادا الى الصحيفة فان شارون جمع امس الاربعاء خمسة من وزرائه لاقناعهم بالمصادقة على تعيين البطريرك ايرينيوس الاول الذي تم في اغسطس 2001 والذي يفترض ان تصادق عليه الحكومة الاسرائيلية. الا ان الحكومة امتنعت عن ذلك حتى الان. واكدت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة لوكالة فرانس برس انعقاد هذا الاجتماع الوزاري حول هذه القضية التى اكدت انها لن تكون موضع نقاش في الحكومة. وتؤكد الصحيفة ان «ايرينيوس الاول وعد رجال اعمال اسرائيليين نافذين في الليكود بانجاز صفقات عقارية معهم اذا ما تمت المصادقة على تعيينه في هذا المنصب». من جهة اخرى نشرت الصحيفة نسخة لرسالة بالانجليزية قالت ان البطريرك نفسه وجهها الى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في 17 يوليو 2001. ويتعهد البطريرك في هذه الرسالة التى كانت شديدة اللهجة ازاء اليهود الذين صلبوا المسيح بأن يساند القضية الفلسطينية اذا ما ثبت في منصبه. ا. ف. ب