الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 وجه القضاء الأميركي الاتهام الى طالب قطري في بيوريا بولاية الينوي كان قد اعتقل كشاهد مهم في تحقيق بشأن هجمات سبتمبر من العام الماضي بالكذب فيما يخص مكالمات هاتفية اجراها مع زميل لمنفذي هذه الهجمات. واتهمت محكمة اتحادية بمدينة مانهاتن علي صالح كحلة المري القطري الجنسية بالكذب على رجال مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن مكالمة دولية أجراها شخص ذو صلة بالخاطف محمد عطا. كما يواجه المري (37 عاما) اتهامات بالتدليس باستخدام بطاقة ائتمان في قضية منفصلة بنيويورك. وتتهم الدعوى القضائية المري باستخدام معلومات غير صحيحة ورقم ضمان اجتماعي مسروق في طلبات لحسابات مصرفية في مدينة ماكومب بولاية الينوي خاصة بعمل وهمي. كما انه متهم بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن موعد دخوله الولايات المتحدة. واذا ادين المري بكل التهم الموجهة اليه في القضيتين فإنه سيواجه احكاما بالسجن تصل الى 115 عاما. وقال ريتشارد جاسبر محامي المري للصحفيين عقب جلسة المحكمة «نحن ننكر كل التهم المذكورة في الشكوى». وأضاف بقوله ان الدعوى تزعم ان موكله استخدم بطاقة هاتف لاجراء مكالمات لكن الحكومة لم تقدم بعد ادلة بأن المري هو الذي استخدم البطاقة. واستطرد قائلا انه يود التأكيد على ان موكله لم يتهم بالمشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وتقول الدعوى ان تسجيلات هاتفية قادت مكتب التحقيقات الاتحادي الى المري بعد الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون). وكان المري انذاك يسعى للحصول على درجة الماجستير في انظمة معلومات الكمبيوتر من جامعة برادلي في مدينة بيوريا. واعتقل المري في 12 من ديسمبر الجاري كشاهد مهم. ـ رويترز