الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 نفى الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وجود وساطة عربية لازالة الفتور في العلاقات السعودية القطرية. واكد الوزير السعودي في مؤتمر صحفي عقده بالرياض امس حرص بلاده على أن تكون علاقاتها مع كل دول المجلس الخليجى على اعلى مستوياتها وليس على ادنى مستوى الا انه استدرك قائلا ان ذلك لن يتم الا برغبة الطرفين. وقال ان الرؤى واضحة بين البلدين لكيفية اصلاح تلك العلاقة مؤكدا ان ذلك لن يغير شيئاً بالنسبة لتعاون السعودية مع بقية دول المجلس معربا عن امله فى ان تزول اى شوائب فى اقرب وقت ممكن. ورداً على سؤال حول تأثير مثل هذه الخلافات على علاقات دول المجلس قال ان نجاح المجلس يقاس بما يقدم للمواطن الخليجى من زيادة فى الترابط والتكامل فى مختلف المجالات وليس بالعلاقات الثنائية بين الحكومات فقط. وردا على سؤال حول موقف السعودية من المبادرة الاميركية للشراكة مع الدول فى الشرق الاوسط قال وزير الخارجية السعودى «ان بعض ما جاء فى المبادرة مثل التعاون الاقتصادى مهم جدا لان المشاكل التى تواجه الدول العربية فى المنطقة ليست كلها سياسية وامنية فقط ولكن هناك مشاكل اقتصادية اكبر من قدرات تلك الدول وانها بالتالى تحتاج الى دعم خارجى للتغلب على تلك المصاعب الاقتصادية». واضاف ان معظم المساعدات الاميركية لدول الشرق الاوسط موجهة حاليا لاسرائيل مشيرا الى ان الدول العربية لا تكاد تحصل على شيء من هذه المساعدات. وقال ان المساعدات الاوروبية وان كانت اكبر حجما من الأميركية الى الدول العربية الا انها لا ترقى الى المستوى الذى تتطلبه الاوضاع الاقتصادية فى العالم العربى. وفيما يتعلق بالجانب السياسى للعلاقات مع أميركا قال «اذا تجاوز الامر ووصل الى فرض اساليب لا تتقبلها مجتمعاتنا فان الصورة ستكون معاكسة لذلك ستكون ردود الفعل اسوأ». الوكالات