الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 اعربت المملكة العربية السعودية عن ارتياحها لنتائج اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التى اختتمت أمس الاول بالعاصمة القطرية الدوحة. ونوه الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطنى خلال ترؤسه للجلسة التي عقدها مجلس الوزراء السعودي أمس بما توصل اليه قادة دول المجلس من قرارات ايجابية بناءة تعالج قضايا الساعة وتدعم التعاون القائم بين الدول الاعضاء وتدفعه الى الامام لما فيه خير شعوب المنطقة والامتين العربية والاسلامية. وجدد الأمير عبدالله حرص واهتمام المملكة بكل ما من شأنه دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجى باعتباره ركيزة أساسية للعمل الخليجى المشترك الذى يسعى الجميع الى تطويره وتنميته لتتواصل انجازاته التى شملت جميع المجالات. وحذر ولي العهد السعودي من أن «استمرار الاعمال العدوانية (التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي) ضد أبناء الشعب الفلسطيني لن يزيد الامور إلا تعقيدا». ودعا الامير عبد الله «المجتمع الدولي إلى القيام بدوره المنوط به في وضع حد لتلك الاعتداءات والعمل نحو تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بشأن إحلال السلام في المنطقة». كما دعا ولي العهد السعودي المجتمع الدولي «تحقيق ذلك على وجه السرعة بدون تسويف أو مماطلة اعمالا لما تم الاتفاق عليه من معاهدات واتفاقات والتي تحفظ لجميع دول المنطقة العيش والتعايش بسلام وأمن». الوكالات