الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 اصبح ميلان ميلوتينوفيتش الرئيس الصربي الحالي مهددا باللحاق بسلفه سلوبودان ميلوسيفيتش للمثول امام محكمة الجزاء الدولية كمجرم حرب، بعد ان طلبت كارلاديل بونتي المدعية العامة من بلغراد تأمين تسليمه للمحكمة في لاهاي فور انتهاء ولايته في الخامس من يناير المقبل. وقالت خلال مؤتمر صحافي عقدته الجمعة في مقر المحكمة في لاهاي انها وجهت رسالة الى السلطات اليوغسلافية طلبت منها فيها «تأمين تسليم المتهم ميلوتينوفيتش ونقله الى لاهاي فور انتهاء ولايته». والرئيس الصربي الذي يتمتع بحصانة بفعل مهامه، هو اخر المقربين من سلوبودان ميلوسيفيتش الذي ظل في صربيا بعد الاطاحة بميلوسيفيتش في اكتوبر 2000. ويتهم ميلوتينوفيتش بارتكاب جرائم ضد الانسانية لدوره خلال الحرب في كوسوفو. ومن جهة اخرى، اعلن رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش في مقابلة مع صحيفة «بليتش» ان على ميلوتينوفيتش ان «يذهب الى لاهاي» فور انتهاء ولايته. واكد ان بلغراد «لم تتعرض لاي ضغط» حيال مصير ميلوتينوفيتش. ا. ف. ب