الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس ان الولايات المتحدة وبريطانيا تضعان آمالهما الان في انقلاب أحد قادة الجيش العراقي، وبالاخص قائد الحرس الثوري ضد الرئيس العراقي صدام حسين، او أحد القادة المشاركين في الاجتماعات التى يعقدها صدام مع اعضاء مجلس قيادة الثورة العراقية. وأوضحت الصحيفة ان هناك احتمالين للاطاحة بنظام صدام حسين من السلطة هما التمرد والانقلاب، حيث ان احتمال الثورة اقل حتى تندلع الحرب ضد صدام حسين، مشيرة الى ان المخابرات الأميركية والبريطانية اخفقت على مدى اكثر من عشر سنوات في تدبير انقلاب ضد صدام حسين ما أسمته الصحيفة الاساليب الديكتاتورية التي ينتهجها. وقالت ان المسئولين في المخابرات الغربية يعتقدون بأن التهديد بشن حرب ضد العراق قد تقضى على المخاوف التى تعوق تنفيذ الانقلاب ضده، ونسبت إلى مسئول بريطانى قوله ان الاحتمال الاكبر أن يقرر احد افراد حاشية صدام التخلص منه عندما يشعر بالنهاية. وأضافت الصحيفة البريطانية ان واشنطن ولندن تحاولان ممارسة اقصى الضغوط على النظام العراقي على أمل انهياره وان واشنطن بدأت في ارسال اشارات مشجعة الى القادة الذين قد يقومون بمحاولة انقلاب تؤكد فيها ان الجيش العراقى سيواصل لعب دور مهم في السياسات العراقية مع تفادي تقديمهم لمحكمة جرائم الحرب. ـ أ.ش.ا