الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 قال مصدر خليجي امس ان دول منظمة أوبك بما فيها المملكة العربية السعودية سترفع انتاجها من النفط اذا ظلت أسعاره أعلى من النطاق السعري المستهدف بين 28.22 دولارا للبرميل لمدة 20 يوما. وقال المصدر ان المنظمة ملتزمة بسد اي نقص في المعروض النفطي في الاسواق العالمية لكنها لا ترى اي مؤشرات حتى الان على حدوث نقص رغم الاضراب الذي أدى الى توقف صادرات فنزويلا. واضاف في تصريحاته لرويترز في العاصمة المصرية ان العوامل الاساسية التي تحكم السوق لا تشير الى وضع حرج «فالناس تخشى المستقبل خاصة بالنسبة للتطورات في فنزويلا والعراق بل وبرودة الشتاء». وقال المصدر ان اسعار النفط التي تتجاوز حاليا المستوى الذي تستهدفه أوبك ترتفع بسبب مخاوف وتكهنات ومضاربات لا بسبب نقص حقيقي. وكانت أوبك قد توصلت الى اتفاق غير رسمي لرفع الانتاج بمقدار نصف مليون برميل يوميا اذا تجاوز سعر سلة خاماتها القياسية 28 دولارا لمدة 20 يوماً متصلة. وبلغ سعر السلة أمس الاول 29.12 دولاراً بعد ان تجاوز النطاق يوم الاثنين الماضي. وقال المصدر مشيرا الى الاتفاق «أوبك ستنفذ الآلية. ما في ذلك شك». وتابع «لكن الاهم ان أوبك لديها التزام قوي بعدم السماح بحدوث اي نقص بغض النظر عن مصدره واسبابه سواء كان فنزويلا أو العراق أو اسباب فنية أو الطبيعة او غيرها». وقال المصدر ان الرجوع عن هذا القرار لا يرجع الى الدول الاعضاء كل على حدة بل يتعين ان يتم من خلال وزراء أوبك معا سواء في اجتماع طاريء أو بالتشاور هاتفيا. وتابع «ليس بامكان أوبك حقا القفز لاعلى ولاسفل لان النفط توقف من هناك أو من هناك، نحن الان نبحث المخزونات وهي ليست منخفضة في الواقع». وقال المصدر ان «ما يرفع السعر ليس ما حدث في فنزويلا في الاسابيع القليلة الماضية بل تكهنات حول ما سيحدث في وقت لاحق لفنزويلا والعراق». واضاف ان «السعر يرتفع في الوقت الحالي بسبب المضاربين». رويترز