الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 شبه وزير الخارجية الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، في مؤتمر صحافي عقده في روما، المحطة الاولى في جولة اوروبية. وقال نتانياهو الذي وصل الى روما حيث تباحث مع رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني «انا لا ارى فرقا بين عرفات وابن لادن. ان عرفات هو ابن لادن مع علاقات عامة جيدة لا سيما في اوروبا». وقارن عملية السلام الجارية بسيارتين لا يقودهما سائقاهما في الاتجاه نفسه، وقال «ان الطريق الوحيد للتوصل الى السلام هو تغيير السائق في الجانب الفلسطيني»، مضيفا «ان عرفات لا يريد دولة الى جانب دولة بل يريد دولة محل دولة اسرائيل». قائلاً انه لا جدوى من الاقتراح البريطاني باجراء محادثات طالما ظل عرفات في السلطة. وفي المقابل امتنع ياسر عرفات عن التعليق على رفض الادارة الاميركية الاعلان عن خريطة الطريق خلال اجتماع اللجنة الرباعية وطالب فى المقابل بأن «يحدث على الاقل شيء على الارض» قبل الاجتماع الذى دعا اليه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن في يناير المقبل لتشجيع الاصلاحات الفلسطينية. وأعرب اثر اجتماعه في مقره برام الله مع القس اندرو وايت ممثل كنيسة كانتربري عن امله فى ان «يحدث شيء على الاقل على الارض قبل الاجتماع الذي سيعقد في لندن»، مضيفا «لا اطلب القمر وانما اطالب بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه».