الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 انتقد العديد من مدراء الاكاديميات الوطنية الاميركية القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول للاجانب بعد هجمات سبتمبر بدعوى انها تعوق البحث العلمي. واصدر رؤساء الاكاديميات بيانا جاء فيه ان الجهود التي تبذلها الحكومة الاميركية للسيطرة على تدفق الزائرين الاجانب تحت مسمى «الأمن القومي» تحدث اضرارا خطيرة وغير محدودة بمدى التقدم في مجالات العلوم والهندسة والطب. وألمح البيان الى ان جهود التعاون بين العلماء الاميركيين ونظرائهم في العديد من دول العالم قد تعرضت للعديد من العوائق، حيث ادت قواعد الأمن الجديدة الى منع او تأخير دخول العديد من العلماء والباحثين المتميزين من عدد كبير من دول العالم الى اميركا. وحذر البيان من ان استمرار تلك السياسات سيدفع منظمي المؤتمرات العلمية المهمة الى عقدها خارج اميركا. ووقع على البيان رئيس الاكاديميات الوطنية الاميركية للعلوم ورئيس الاكاديمية الوطنية للهندسة ورئيس معهد هارفن فينبرغ للطب. وتقضي النظم الجديدة للتأشيرة التي يتم اتباعها في اميركا منذ 11 سبتمبر 2001 بعدم منح تأشيرة دخول لبعض الجنسيات دون الرجوع الى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات الاميركية، وخاصة بالنسبة للرجال من الفئة العمرية من 15 الى 45 عاما.