الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 جاهرت المعارضة العراقية في مؤتمرها المنعقد في لندن بتأييد الغزو الاميركي للعراق، وطلب المساعدة الاميركية والاجنبية عموما للاطاحة بنظام صدام حسين الرئيس العراقي، فيما اندلعت خلافات حول خطة لتشكيل حكومة مؤقتة وانتقالية تبدأ عملها بالتزامن مع بداية الغزو الذي وصفه احمد الجلبي المرشح الاول لرئاستها ب«التحرير». ومن المقرر ان يصدر عن المؤتمر وثيقتان الاولى: اعلان يدعو للاطاحة بصدام حسين، واقامة نظام ديمقراطي برلماني تعددي. والثانية تؤسس لتشكيل سلطة وحكومة انتقالية لملء الفراغ ابان عملية الغزو. ومن الاقتراحات المطروحة للمناقشة في اطار «مجموعات عمل» مختلفة انشاء حكومة مدنية و«مجلس سيادة» يتولى مهام رئيس الدولة في العراق، بحسب المنظمين. كما تناقش مجموعات العمل اقتراحين آخرين، الاول حول مضمون الاعلان الختامي الذي سيصدر اليوم، والثاني حول «تصور» لمستقبل العراق. ويرى المراقبون انه من الصعب التوصل الى اتفاق يوفق بين مختلف المواقف المتباعدة داخل المعارضة العراقية، ويبقى ضمن «الاطار» الذي حددته الولايات المتحدة، والذي يقضي بعدم تشكيل اي «حكومة مؤقتة» في الوقت الحاضر. وقال احمد الجلبي لوكالة الاسوشيتدبرس ان المؤتمر بات على عتبة التوصل لاجماع حول تشكيل هيئة مرجعية منتخبة تتولى التخطيط لمرحلة ما بعد صدام. واضاف ان المشاورات جارية حول اختيار حكومة انتقالية تنطلق مع بدء حرب تحرير العراق.