الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 عين محمد السادس ملك المغرب الحكومة الجديدة برئاسة ادريس جطو الذي خلف الاشتراكي عبدالرحمن اليوسفي، فيما رفض السادس فكرة استفتاء تقترحه الامم المتحدة لحل النزاع بشأن الصحراء الغربية. ونفى ضابط مغربي سابق مقيم باسبانيا اية علاقة له بالضباط والتي اشارت إلى الفساد في صفوف الجيش. واعلن مصدر رسمي ان الملك محمد السادس عين امس في الرباط حكومة جديدة برئاسة ادريس جطو. وتتألف الحكومة الجديدة برئاسة جطو الذي كان يتولى حقيبة الداخلية في الحكومة السابقة، من 37 وزيرا وسكرتير دولة من بينهم ثلاث نساء. وتضم غالبية الوجوه في الحكومة السابقة حيث تشارك فيها ستة احزاب سياسية من بينها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال (قومي). وقال العاهل المغربي في خطاب عبر التلفزيون للامة مساء امس الاول ان الاستفتاء المقترح المطروح في خطة الامم المتحدة للتسوية تجاوزته الاحداث «لعدم قابليته اطلاقا للانجاز الفعلي». وقال «كان من شأن اجماعنا الوطني على نهج الخيار الديمقراطي وما حققناه من تقدم مشهود به عالميا ان تزايد تجاوب المجتمع الدولي مع وجاهة موقفنا بايجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول استرجاعنا لصحرائنا في نطاق احترام سيادة المملكة ووحدتها الترابية». من جهة اخرى اكد عبد الاله عيسو وهو ضابط مغربي سابق في مقابلة اجرتها معه مجلة الايام ان «لا علاقة له اطلاقا» بهذه اللجنة وبالبيان الذي نسب اليها. وينفي بذلك ما ذكرته «مصادر مغربية رسمية رفيعة المستوى» ان عبد الاله عيسو هو العضو الوحيد في «لجنة عمل الضباط الاحرار»، ونسبت تشكيل هذه اللجنة الى اجهزة الاستخبارات الاسبانية. واوضح عيسو «لا وجود على حد علمي لاي لجنة بهذا الاسم في الجيش المغربي، غير ان هذا لا يعني انه لا يوجد استياء في صفوف الضباط الذين يتعرضون للظلم». واوضح عيسو انه غادر المغرب خلسة بواسطة جواز سفر اسباني مزور. وأدان الفساد في صفوف الجيش المغربي الذي اتخذ «بعدا خطيرا» و«بدأ يؤثر على الوضع المادي والنفسي للجندي المغربي». ودعا الضابط السابق عاهل المغرب الملك محمد السادس الى «بدء عملية اصلاح في الجيش وتشكيل لجنة تحقيق». ـ وكالات