الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 تلقت المقاومة اللبنانية في الجنوب الدفعة الاولى من احدث صاروخ روسي مضاد للطائرات، يحمل على الكتف وهو من طراز «اس - اي 18». وجرى تعديل موعد الكشف عن ذلك، والتفاصيل المتعلقة بعدد الصواريخ، والمنتظر منها في دفعات اخرى، ومواعيد تسليمها في اللحظة الاخيرة، بعد ان كان مقررا الاعلان عن ذلك امس مع دخول انتفاضة الاقصى في فلسطين المحتلة عامها الثالث. ولم تعط اية ايضاحات حول اسباب التأجيل، باستثناء التلميح الى ان الامر يحتاج الى مزيد من التشاور مع «الحلفاء في الخندق ضد الامبريالية والصهيونية»، وذلك في اشارة الى سوريا التي تحيط تسلمها لاعداد كبيرة من تلك الصواريخ مؤخرا بتحفظ شديد، بناء على طلب من الحكومة الروسية التي تردد ان كبار المسئولين فيها يحاولون تجنب اقحام الشرق الاوسط في سباق جديد للتسلح في الظروف القائمة. وافادت مصادر المقاومة ان الصاروخ المشار اليه جرى تطويره في روسيا، ويستطيع اصابة الطائرات التي تحلق على علو 5.3 كيلو مترات، ويبلغ مداه خمسة كيلو مترات، وثمة معلومات تقول انه يصل الى 8 كيلو مترات، علما انه يتبع الحرارة المنبعثة من محرك الطائرة الحربية، وقادر على مواجهة وسائل الاعتراض. بيروت ـ وليد زهر الدين: