ينعقد في العاصمة البريطانية لندن اليوم اجتماع يضم الولايات المتحدة الاميركية وشركاء «ايغاد» الاوروبيين من هولندا وايطاليا والنرويج وسويسرا وذلك لاعلان تاريخ استئناف مفاوضات السلام، بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بعد تعليقها في اعقاب هجوم الحركة على بلدة «توريت». وقالت مصادر سياسية مطلعة لوكالة الانباء الكويتية ان الاجتماع الذي دعت له بريطانيا سيتم فيه تقييم اسس ومسارات المفاوضات الماضية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قبيل تعليقها في نهاية شهر اغسطس الماضي وبحث طلب الحكومة السودانية الخاص باعلان وقف اطلاق النار وتهيئة الاجواء الملائمة للمفاوضات. من جانب اخر يقوم القائم بالاعمال الاميركي في الخرطوم جيف ميلينغتون بسلسلة اجتماعات مع مسئولي الحكومة السودانية في محاولة لاقناع الحكومة السودانية بالرجوع الى طاولة المفاوضات. وقد اوضح المسئولون الحكوميون للمسئول الاميركي مبررات انسحاب الوفد الحكومي من مفاوضات السلام وضرورة الضغط على الحركة الشعبية لوقف الاعتداءات كشرط للتوصل لاتفاقية وقف اطلاق النار. على صعيد متصل اعرب الاتحاد الاوروبي في بيان له عن قلقه من الاثار السلبية التي ستنتج من تعليق مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية. ودعا البيان كلا من الحكومة السودانية والحركة الشعبية الى ضرورة العودة لطاولة المفاوضات بأسرع وقت مؤكدا دعمه للجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول «الايغاد». كونا