خلص القادة الاميركيون فيما يبدو الى ان اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة مختبيء في سلسلة جبال تمتد بطول 402 كيلومتر على حدود افغانستان وباكستان. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بعض الضباط الاميركيين قولهم ان القادة الاميركيين يفترضون ان ابن لادن زعيم تنظيم القاعدة ونائبه ايمن الظواهري ما زالا على قيد الحياة. وقالت الصحيفة ان مصادر لم تكشف عن اسمها استشهدت بتقارير للمخابرات الافغانية والباكستانية جاء فيها ان ابن لادن ومجموعة من مرافقيه تقدر بعشرات تحركت اكثر من مرة من مكان لاخر منذ ان قصفت الطائرات الاميركية جبال تورا بورا اواخر العام الماضي. ونقلت الصحيفة عن بعض التقارير قولها ان ابن لادن ومجموعته كانوا يتنقلون بين الجبال على ظهور الخيل ويختارون الليالي المعتمة حتى يتفادوا رصدهم من الجو. وامتدت المناطق التي لاحقت فيها القوات الاميركية فلول القاعدة وطالبان في اربعة اقاليم هي بكتيا وكونار وننجرهار وبكتيكا وهي مناطق قبلية متاخمة لباكستان. وقال متحدث باسم اللفتنانت كولونيل روجر كينج من القيادة الاميركية ان وحدات من القوات الاميركية الخاصة تداهم مخابيء محتملة حتى تبقى فلول القاعدة وطالبان في حالة هروب دائم. وقال كينج للتايمز «اعتقد اننا خلصنا الى نتيجة معقولة وهي انه اذا كان ابن لادن حيا سنواصل الضغط عليه لنجبره على التحرك الدائم. فمن السهل رصد الهدف المتحرك». وظل المسئولون الاميركيون غير قادرين طوال اشهر على نفي او تأكيد تقارير قالت ان ابن لادن لا يزال حيا. رويترز