اكد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري الذي بدأ امس زيارة رسمية لبغداد ان بلاده تعارض توجيه اي ضربة الى العراق موضحا انها تسعى الى تجنيب المنطقة «هزات اضافية» تؤثر عليها. واكد ان قطر «ضد اي عمل عسكري» مضيفا «نقول دائما ان هذا الموضوع يجب ان يحل في اطار الامم المتحدة وفي اطار التفاهم الدبلوماسي». وحول ما اذا كان هناك حاجة الى عقد قمة عربية لمناقشة التهديدات الاميركية للعراق، تساءل الوزير القطري «هل نحن مستعدون في العالم العربي لاتخاذ قرارات واضحة وحازمة، انا لا اقصد قرارات ضد اسرائيل او اميركا مثلما يتكلم الناس ويروجون في الشارع، بل قرارات تفيد الشارع العربي والمواطن العربي وتسترجع لنا حقوقنا سواء في فلسطين او في العراق او في غيرهما». واكد «نحن لسنا بوسطاء في هذا الموضوع بل نحن دولة عربية تحاول بقدر الامكان تجنيب المنطقة مآس جديدة لان ما سيحصل في العراق سيؤثر علينا جميعا في المنطقة، ونطلب ايضا من العراق التعاون والقبول بقرارات الامم المتحدة والنظر في موضوع المفتشين». واكد ان «اميركا لم تطلب منا الى الان اي تسهيلات عسكرية جديدة او اي اذن او اي كلام بخصوص عمل عسكري وهذا الموضوع يروج من قبل صحف معينة او من قبل دولة معينة لاهداف اخرى» لم يحددها. أ.ف.ب