اتهمت حركة فتح-المجلس الثوري العراق بـ «اغتيال» زعيمها ابو نضال، وذلك في بيان صدر في بيروت امس. وقال البيان ان «الرواية التي اوردها رئيس المخابرات العراقية طاهر جليل حبوش غير صحيحة لان الشهيد القائد ابو نضال رجل مؤمن وصلب خاض معاركه على كافة الجبهات ولا يمكن ان يقدم على الانتحار». واعتبرت الحركة «ما حصل عملية اغتيال مدبرة بشكل مسبق نفذها احد اجهزة المخابرات» العراقية. وخلافا للرواية التي قدمتها السلطات العراقية، اعلنت حركة فتح-المجلس الثوري ان ابو نضال لم يدخل سرا الى العراق. واضاف البيان «ان الرفيق الشهيد القائد ابو نضال هو من الشخصيات النضالية المرموقة على الصعيد الوطني والفلسطيني والقومي العربي وقد دخل الى القطر العراقي الشقيق منذ عدة سنوات وبعلم وترتيبات مسبقة مع السلطات العراقية المختصة». وقد ناشدت حركة فتح-المجلس الثوري صدام حسين الرئيس العراقي «التدخل الشخصي السريع للتحقيق في ظروف جريمة الاغتيال وكشف ملابساتها والجهات التي تقف خلفها» وذلك «من موقع الثقة بالرئيس صدام حسين وما يحمله من قيم واخلاق عربية واسلامية سامية». وطالبت الحركة الرئيس العراقي «باقامة الجنازة التي تليق بمكانة وتاريخ وجهاد وعطاء الشهيد القائد ابو نضال». واضاف ان الحركة «ستعلن في وقت قريب عن اسم الرفيق الذي سيكون على رأس الهرم التنظيمي في قيادة الحركة» خلفا لابو نضال. ووسط تشكيك اوساط المعارضة العراقية بالرواية الرسمية واتهامات لبغداد بتصفية أبو نضال نقلت وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية أمس عن مصادر سعودية وكويتية نفيها لتقارير اوردتها الوكالة مفادها ان ابو نضال كان عقد مؤخراً لقاءات مع عناصر استخبارية من الدولتين وان خططاً للهجوم الأميركي ضد العراق وجدت في شقته. الوكالات