اتهمت صحيفة «لوموند» الفرنسية امس الولايات المتحدة بالتورط فى جرائم حرب فى أفغانستان وذلك بعد الاعلان عن تقرير صادر عن الامم المتحدة، تحدث عن أن ألف مقاتل من حركة طالبان وتنظيم القاعدة قد لقوا حتفهم اختناقا فى شاحنات أثناء نقلهم فى قوافل أشرف عليها تحالف الشمال المدعوم من واشنطن فى نوفمبر الماضى. ورفضت «لوموند» أى حجة يتذرع بها الأميركيون بالادعاء بأنهم لم يكونوا يعلمون بهذه المذبحة لانهم سيكونون بذلك الوحيدين الذين لايعلمون بوقوع المذبحة التى يعلمها الجميع. وكشفت «لوموند» عن ان المفاوضات التى أدت الى استسلام نحو 6 الاف مقاتل من طالبان والقاعدة فى منطقة «كوندوز» قد جرت بحضور ثلاثة ضباط من أجهزة الاستخبارات الأميركية «سى أى أيه» وستة ضباط من القوات الاميركية الخاصة. ويذكر أن هذا التقرير الدولى كشف عن دفن هؤلاء الأسرى فى مقابر جماعية قرب سجن شبر غازن وهو تابع لتحالف الشمال فى ولاية جوزجان شمال افغانستان. لكن قاسم محمد فهيم وزير الدفاع الافغاني نفى امس وجود مقبرة جماعية لاسرى من حركة طالبان ماتوا اختناقا الا انه اعلن فتح تحقيق في القضية. وقال الوزير الافغاني في كابول «لا اعتقد ان هناك مقبرة جماعية في دشتي ليلي». واضاف ان وزارة الدفاع الافغانية تجري اتصالات مع مصادر معنية في المنطقة وولاية جوزجان (شمال) لاجراء تحقيق دقيق. الوكالات