هددت جماعة لبنانية مجهولة تحمل اسم «جماعة النور» امس بتحويل مخيم عين الحلوة للاجئين الى «بركة دم» اذا سلم الفلسطينيون متشددين في المخيم للسلطات اللبنانية، فيما اكد مسئولان فلسطينيان ان المخيم لن يكون مأوى للهاربين من العدالة. وقالت «جماعة النور» التي تكشف عن نفسها للمرة الاولى في البيان المكتوب بصيغة اصولية تستشهد بالآيات القرآنية «سنحول المخيم لا بل لبنان كله الى بركة من الدماء اذا واصل الخونة سعيهم لتسليم مجموعة الضنية المتواجدة في المخيم». واتهم البيان بالتحديد الشيخ ماهر حمود و«مرتدين» من تنظيمات فلسطينية ومجموعات اسلامية داخل المخيم بالسعي لاستكمال ما بدوأه سابقا عندما سلموا الجيش اللبناني في 16 يوليو الماضي الاصولي بديع حمادة. بالمقابل قلل الشيخ حمود ومصادر فلسطينية من اهمية التهديد مشددين على ان الرافضين لتسليم المطلوبين قلة. واكد مصدر فلسطيني ان «البيان مدسوس» وان هذه المجموعة «ليس لها اي واقع حقيقي». وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «لا مشكلة بين الاسلاميين داخل المخيم. واذا حصلت مبادرة لتسليم مجموعة الضنية فستكون باقناعهم بتسليم انفسهم كما جرى مع بديع حمادة». من جانبه اكد سلطان ابو العينين امين سر حركة فتح فى لبنان أن تعليمات الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات واضحة وتقضى بعدم السماح « لمجموعة الضنية » او سواها بأن تلوذ بمخيم عين الحلوة لتخطف امنه واستقراره. وآشار ابو العينين إلى عدم قبول أن يحول خمسة او سبعة عناصر المخيم الى ستار لتغطية جرائمهم.. مؤكدا أن عليهم أن يغادروا المخيم طوعا والا اجبرونا على استعمال القوة. من ناحية اخرى قال منير المقدح مسئول ميليشيا حركة فتح انه يملك معلومات من داخل « مجموعة الضنية» أن شخصين من هذه المجموعة اصبحا خارج مخيم عين الحلوة والبقية ستلحق بهما قريبا. وقال انه من الان فصاعدا لم يعد بمقدور احد أن يأوى الى مخيم عين الحلوة اذا كان فارا من وجه العدالة اللبنانية مؤكدا انه لم يعد باستطاعة احد أن يفكر باللجوء الى المخيم فى ظل المستجدات الاخيرة. وشدد المقدح على أن مخيم عين الحلوة كان وسيبقى حاضنا للمقاومة وللمقاومين فقط حتى لو كانوا مطلوبين من العالم بأسره وقال ان القنابل التى تفجر فى المخيم يوميا هى من صنع ايدى عدوة وسنكشف عن مرتكبيها قريبا جدا. ـ أ.ف.ب ـ أ.ش.أ