اعربت الرباط امس عن قلقها ازاء ارسال اسبانيا سفينتين حربيتين في مهمة مراقبة الى جزيرتي سبتة ومليلة، فيما طالبت انا بالاسيو وزيرة الخارجية الاسبانية، المغرب بأن ينسى تماما موضوع الجزيرتين مؤكدة انهما اراض اسبانية وموضوع غير قابل للنقاش وذكرت المصادر ان اسبانيا ارسلت سفينتي دورية بالاضافة الى طرادين متواجدين الى سبتة ومليلة والجزر المجاورة لهما. واشارت المصادر الى ان الرباط اكدت قلقها ازاء رسو سفينة تابعة للبحرية الاسبانية في المياه الاقليمية الوطنية المغربية، وقد ردت مدريد حينها ان الامر يتعلق بتمارين تيقظ روتينية للوحدات البحرية في المياه الاسبانية. وفي سياق ازمة ليلى «بيريخيل» اكد العاهل المغربي وحكومته مرارا في الايام الاخيرة سيادة المغرب على سبتة ومليلة والاراضي الاخرى التي تسيطر عليها اسبانيا في الاراضي المغربية. فيما اكدت وزيرة الخارجية الاسبانية امس ان بلادها تأمل في استعادة الثقة المتبادلة مع المغرب في اعقاب النزاعات على السيادة ولكن ذلك لن يؤدي أبدا الى الحديث عن مطالبة المغرب بالسيادة على جيبين اسبانيين في شمال افريقيا. واوضحت الوزيرة في مقابلة نشرتها امس صحيفة لا رازون الاسبانية سبتة ومليلة اسبانيتان هذا الامر ليس محل نزاع او تفاوض وفقا للقانون الدولي. ورفضت بالاسيو التعليق عما كان سيحدث لو كانت هناك حالة قتل واكتفت بالقول ان الجيش الاسباني يستحق التحية على طريقة تحركه. وقالت بالاسيو للصحيفة يتعين اعادة الثقة الى مستويات افضل وأولى الخطوات هي اعادة السفراء.. سنتحدث عن ذلك اولا ثم يمكننا الحديث عن حقوق صيد السمك والهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات. الوكالات