اتهم مسئول اميركي كبير ايران بانها لا تزال تؤوي عناصر من شبكة القاعدة الارهابية كانوا فروا من افغانستان وحث طهران على انهاء هذا الوضع. وقال زلماي خليل زاد، مستشار البيت الابيض للشرق الاوسط ومنطقة افغانستان ـ باكستان انه من غير المقبول لايران ايواء او اخفاء عناصر من هذه الشبكة المتهمة بتنظيم اعتداءات 11 سبتمبر. واضاف خلال مؤتمر صحافي امام «واشنطن انستيتيوت فور نير ايست باليسي» ان على ايران ان تتخذ قرارا استراتيجيا من اجل وضع حد لموقفها المزدوج تجاه عناصر القاعدة الفارين وتلاحقهم الولايات المتحدة ولكنها لم تفعل ذلك بعد. وذكر المسئول الاميركي بان ايران قررت خلال الاشهر الماضية قبول وجود عناصر القاعدة على ارضها وبعد ان كثفت الولايات المتحدة الاتهامات حيال هذه المسألة. وقال خليل زاد ان بوش استعان بما وصفه بحنكة رونالد ريجان الرئيس الاسبق في تعامله مع الاتحاد السوفييتي لرسم ملامح سياسته مع ايران، موضحا ان وضع ايران ضمن محور الشر يهدف الى تقويض النظام الايراني على غرار ما جرى للاتحاد السوفييتي. وقال المسئول انه في حين شجع وصف ريجان للاتحاد السوفييتي السابق بأنه امبراطورية الشر، المنشقين على المطالبة بحريات أوسع وأسهم في انهيار الشيوعية في موسكو، فإن وصف بوش لايران على أنها إحدى دول «محور الشر» يهدف إلى إعطاء أمل للعناصر الاصلاحية في هذا المجتمع. غير أن هذه السياسة، لن تعتمد فقط على الاصلاحيين الذين يقودهم الرئيس المعتدل محمد خاتمي الذي كان غير مؤثر في تحدي النظام الديني المحافظ، وبالتالي لم يحظ سوى بمكاسب هامشية. الوكالات