احيت الكويت أمس الذكرى الثانية عشرة للغزو العراقى لأراضيها بطريقة أكثر هدوءا مما اعتادته فى هذه المناسبة السنوية فيما يبدو انه اعتماد للهجة جديدة يتم التعامل بها منذ قمة بيروت. وبدت وسائل الاعلام الكويتية المقروءة أكثر تحفظا وهى تستعيد ذكريات ما جرى فى تلك الايام على غير المعتاد سنويا. وأعربت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن ترحيبها بالتعليمات التى صدرت لكافة وسائل الاعلام العراقية بتجنب الاحتفالات بذكرى الثانى من أغسطس أو «يوم النداء» كما تطلق عليه السلطات العراقية الرسمية. ووصفت المصادر الكويتية الموقف العراقى بأنه مؤشر ايجابى لكنه لا يمثل تحولا داعية العراق الى حل مشكلة الأسرى وعدم الانتقاء فى تنفيذ ما اتفق عليه فى القمة العربية التى عقدت مؤخرا فى العاصمة اللبنانية بيروت.