اكد غيث الغيث المدير التنفيذي للدائرة التجارية بطيران الامارات ان الشركة تحدد اسعارها وفق معطيات السوق وليس بناء على اية اعتبارات اخرى، ونفى نفيا قاطعا ان تكون الشركة طرفا في حرب اسعار، قائلا ان من غير المعقول ان تحرص شركة مثل طيران الامارات على تقديم خدمات رفيعة المستوى تعد الأعلى من نوعها في العالم وتقوم في الوقت نفسه بتخفيض اسعار تذاكرها لاعتبارات غير اقتصادية. واضاف ان طيران الامارات حصلت على العديد من الجوائز العالمية كواحدة من افضل الشركات الناقلة بالعالم من بينها جائزة افضل ناقلة وليس من المعقول ان تقوم بتدمير سمعتها في «حرب اسعار» خاسرة بكل المقاييس. واكد الغيث ان السياسة السعرية لطيران الامارات ليست موجهة ضد احد ولا تضع في اعتبارها شركة معينة. وأوضح ان اسعار التذاكر تحدد وفق اعتبار واحد فقط هو معطيات السوق. وطلب الرجوع الى شركات السياحة والسفر في اي مكان لمعرفة الاسعار الصحيحة لطيران الامارات من اي محطة الى محطة اخرى. جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ «البيان» تعليقا على ما نشرته احدى وكالات الانباء نقلا عن تقارير صحفية تدور حول وجود حرب اسعار مشتعلة بين كل من طيران الامارات والخطوط القطرية وبشكل خاص على خط «دبي ـ كازبلانكا» الذي تم تدشينه مؤخرا. وحملت التقارير اسعارا منخفضة للتذاكر على هذا الخط وقالت انها تعرضت للتخفيض غير ان مسئولا في طيران الامارات قال ان مبلغ 1600 درهم للتذكرة بين دبي وكازبلانكا غير معقول والسعر الحقيقي ربما كان ضعف هذا الرقم ويمكن التأكد من ذلك من خلال اي مكتب للسفر. وكانت تقارير صحية قطرية اشارت الى منافسة على محطة كازبلانكا بالمغرب بدأت في الاشتعال عندما أعلنت الخطوط الجوية القطرية الناقل الوطني عن أسعارها إلى محطة كازبلانكا نظير حوالي 1750 ريالا للتذكرة على الدرجة السياحية من الدوحة إلى المغرب والعودة، ورأت ان طيران الامارات قررت خوض غمار الحرب على هذه المحطة لتلقي بقنبلتها السعرية مساء أمس الاول ، معلنة عن سعر 1600 ريال فقط للتذكرة على الدرجة السياحية ليكون هذا أقل سعر سجلته تذاكر السفر على هذا الخط الجديد. ومثل هذا السعر يثير جدلا واسعا لدى المختصين في عالم الطيران نظرا لان متوسط ساعات الطيران بين الدوحة والمغرب هو ست ساعات طيران مباشر تقريبا، أي اكثر من ضعف ساعات الطيران المباشر بين الدوحة والقاهرة في حين أن أقل سعر للتذكرة بين الدوحة والقاهرة هو 1600 ريال تقريبا، وفقا للتقرير.