اكد علماء بريطانيون في دراسة نشرت يوم أمس ان الأمهات يمكن ان يتجنبن الاصابة بسرطان الثدي ومضاعفاته ومشكلاته ان حرصن على اطالة فترة الارضاع، الطبيعي لاطفالهن بدل تقصيرها او تحديدها كما يحدث حالياً. واشارت الدراسة الى ان كل سنة ارضاع تمر بها الأم تقلص احتمال تعرضها لسرطان الثدي بنحو 4.3% وهذه النسبة تضاف الى معدل تراجع احتمال اصابتها بالمرض بنسبة 7% عن كل طفل تنجبه. وتعتبر الرضاعة الطبيعية مع وجود عدد كبير من الاطفال عاملا رئيسيا في انخفاض معدلات الاصابة بسرطان الثدي في الدول النامية عن الدول الغنية. وتوضح الدراسة العلمية التي اجراها صندوق بحوث السرطان البريطاني، ان اختلاف العادات بين البلدان النامية والدول المتطورة هو الذي يفسر التفاوت في نسب الاصابة بالمرض. اذ تكثر في البلدان النامية عادات الانجاب الكثير وكذلك الرضاعة الطبيعية للطفل ولفترات اطول بكثير من تلك السائدة في الدول المتطورة.