تقدم الجيش الجمهوري الايرلندي امس باعتذار علني على القتل والدمار الذي تسبب في سقوط قتلى وجرحى خلال عملياته على مدى 30 عاما مضت. واعرب عن اسفه لسقوط ضحايا مدنيين من غير المقاتلين واعترف بالالم والمعاناة، بسبب الخسائر العسكرية. ودعا الجيش الجمهوري الجماعات الاخرى المتورطة في الصراع الكاثوليكي البروتستانتي للاعتراف بمسئوليتهم عن العنف. وذكرت شبكة «سي. ان. ان» الاخبارية ان هذه هي المرة الاولى التي يعتذر فيها الجيش الجمهوري في ايرلندا الشمالية عن اعمال العنف التي ارتبكها ضد المدنيين مشيرة الى ان هذا الاعتذار عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين ايضا، يأتي عشية حلول الذكرى رقم 30 ليوم الاحد الدامي وذلك عندما انفجرت عشرون قنبلة في وسط مدينة بلفاست في غضون 60 دقيقة مما اسفر عن مصرع تسعة اشخاص وجرح اكثر من مئة آخرين.