اجرى جاك شيراك الرئيس الفرنسي امس اتصالات هاتفية مع أربعة اشخاص افشلوا محاولة اغتياله خلال عرض عسكري امس الاول، احتفالا بيوم الباستيل، فيما تكشفت معلومات حول مطلق النار على موكب شيراك وتبين انه كان مرشحا في الانتخابات البلدية على لائحة اليمين المتطرف بزعامة ماري لوبان. وقال المكتب الصحفي لشيراك، ان الرئيس اتصل هاتفيا بكل من الاربعة وشكرهم «على شجاعتهم ورباطة جأشهم». وقد تمكن الاربعة الذين كانوا يحضرون العرض العسكري التقليدي بمناسبة العيد الوطني لفرنسا، من السيطرة على ماكسيم برونيري بعد أن أطلق عيارا ناريا باتجاه شيراك الذي كان يمر في عربة مكشوفة على بعد 100 إلى 150 مترا. وقال مكتب رئيس بلدية باريس ان برونيري كان مرشحا عن حزب يميني صغير في الانتخابات البلدية عام 2001. وكان برونيري على لائحة «الحركة الوطنية الجمهورية» عن الدائرة الثامنة عشرة لباريس، وهي المنطقة التي تشمل أيضا ضاحية مونمارتر السياحية المعروفة، وقد حصلت قائمة هذا الحزب على 290 بالمئة فقط من الاصوات. وقد تأسس هذا الحزب مطلع الثمانينيات كمجموعة منشقة عن حزب الجبهة الوطنية بزعامة جان ماري لوبان. وقالت الشرطة ان برونيري، وهو طالب وسائق أحيانا، معروف لديها منذ عام 1997 من مشاركته في نشاطات للنازيين الجدد ومثيري الشغب إضافة إلى عضويته في حزب طلابي يميني متطرف. ـ الوكالات