كشف حسني مبارك الرئيس المصري عن رفضه محاولة لبعض اعضاء الكونغرس الاميركي اغرائه بجائزة نوبل لزيارة اسرائيل، مؤكدا انه لا يقبل زيارة القدس المحتلة ،طالما ليس هناك هدف او رؤية للزيارة كما رفض مبارك طلبا لارييل شارون رئيس وزراء العدو الاسرائيلي ترتيب زيارة للعاصمة السعودية الرياض للقاء الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، بحجة التعرف على تفاصيل مبادرة السلام، مؤكدا ان المبادرة واضحة وليست بحاجة الى شرح. وفي حوار تنشره «البيان» اليوم و«السياسة» الكويتية اكد مبارك انه رفض لقاء شارون في القاهرة الا بحضور ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية فهو صاحب القضية. وحذر الرئيس المصري من محاولات اقصاء عرفات مؤكدا ان الجميع سيندم لو حدث ذلك، معتبرا الحديث عن اتفاق مع جورج بوش الرئيس الاميركي على اقصاء عرفات، «خبرا كاذبا» روجته اسرائيل. واعتبر مبارك ان ضرب العراق سيضيف للمنطقة أزمة جديدة وسيكون بمثابة مأساة. وشدد مبارك على ضرورة تسريع وتفعيل التكامل الاقتصادي العربي مستغربا استمرار العالم العربي في استيراد 90 بالمئة من احتياجاته في حين لا يزيد حجم تجارته البينية على 10 بالمئة. ودافع مبارك عن ثورة 23 يوليو 1952 بزعامة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مؤكدا انها ضرورة حتمية، فلقد كان المصري قبلها غريبا في بلده، وكاشفا عن رفضه عندما كان ضابطا صغيرا برتبة ملازم قبل الثورة التبرع بمبلغ خمسة جنيهات لشراء هدية لفاروق ملك مصر المخلوع. وحول احداث 11 سبتمبر قال مبارك ان ما حدث لا يخطر على بال احد واوضح ان بلاده حذرت اميركا من وجود مخطط ارهابي يستهدف المصالح الاميركية لكن لم نعلم ما هو هذا الشيء، واضاف عندما رأيت الحدث على التلفزيون تسمرت مكاني وتصورت ان ما يعرضونه كان لعبة اطفال افتراضية.